نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهؤلاء الجهلة الذين يظنون أن الرزق بحسب حسن السعي وقبحه أو حسن حال الشخص عند الله وقبحها: {إن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هذا التشوف بقوله: {قال قرينه} منادياً بإسقاط الأداة دأب أهل أهل القرب إيهاماً أنه منهم: {ربنا} أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتمت} أي فبادروا إلى ما خلقهم لهم معرضين عن أوامره ولم تغن عنهم عقولهم ، وتمت حينئذ {كلمة ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{الذين يخشون} أي : يخافون خوفاً عظيماً {ربهم} أي : المحسن إليهم بعد الإيجاد بالتربية وأنواع الإحسان {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِنَّ رَبَّكَ واسع المغفرة} وذلك على قولنا : {الذين يَجْتَنِبُونَ} ابتداء الكلام في غاية الظهور ، لأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ربنا} أيها المحسن إلينا {وأدخلهم جنات عدن} أي : إقامة {التي وعدتهم} أي : إياها وقولهم : {ومن صلح} معطوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنهم لسوء ما هم فيه لا يعقلون ، فهم لا يضعون شيئاً في محله كما كانوا في الدنيا : {ادعوا ربكم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله : { يُحيِي ويُمِيت } المحسن البديعي المسمى الطِّباق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغير ذلك ، ولفت الكلام إلى وصف والإحسان تنبيهاً على ما يحمل على التوكل فقال تعالى : {وعلى ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجيبهم في لزومه والتخلق به مع ما فيه من التملق للإله والتعريض له بقوة الرجاء فقال : {ربنا} أي أيها المحسن