سورة البقرة — الآية ٩٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في هذه الآية، قال: ﴿قل﴾ لهم، يا محمد: ﴿إن كانت لكم الدار الآخرة﴾ يعني: الجنة، كما زعمتم[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/٢٧٤.]]

سورة البقرة — الآية ٢٤٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل عن الضحاك، ومن طريق الكلبي عن أبي صالح- في قوله: ﴿ألم تر إلى الملأ﴾ يعني: ألم تُخْبَر يا محمد عن الملأ ﴿من بني اسرائيل من بعد موسى﴾

سورة البقرة — الآية ٢٤٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: وضَعُوه على عِجْلٍ حُلِّيَ، ثم سيَّبوه، فساقته الملائكة حتى أدخلوه مَحَلَّة بني إسرائيل، فذلك قوله عز وجل: ﴿أن يأتيكم التابوت﴾

سورة البقرة — الآية ١٦٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: نَزَلَتْ في كُفّار قريش، قالوا: يا محمّد، صِف وانسُب لنا ربَّك. فأنزل الله تعالى سورةَ الإخلاص، وهذه الآيةَ

سورة النساء — الآية ٣٣

عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري، وأبي صالح باذام، وعامر الشعبي، وسليمان بن يسار، والضحاك بن مزاحم، وقتادة بن دعامة، ومقاتل بن حيان، قالوا: هم الحلفاء

سورة الأنفال — الآية ٣٧

عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص بن حميد- في قوله: ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾، قال: يَمِيزُ يوم القيامة ما كان لله من عمل صالح في الدنيا، ثم تُؤْخَذُ الدنيا بأَسْرِها فتُلقى في جهنم

سورة النساء — الآية ١٥٦

عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾، قال: هو قول مَن يقول منهم: إنّ أُمَّه جاءت به مِن غيرِ عمل صالح

سورة النساء — الآية ١٧٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: نزلت هذه الآية في جابر وفي أخته، أتى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، إنّ لي أختًا، فما لي وما لها؟

سورة إبراهيم — الآية ٢٤

عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿ضربَ الله مثلًا كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ﴾، قال: ذلك مَثَلُ المؤمن؛ لا يزالُ يخرجُ منه كلامٌ طيبٌ، وعملٌ صالحٌ يصعدُ إليه

سورة يونس — الآية ٦٤

عن قيس بن سعد: أنّ رجلًا سأل النبي ﷺ عنها. فقال: «ما سألني عنها أحد مِن أُمَّتي منذ أنزلت عَلَيَّ قبلك». قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها الرجل لنفسه، أو تُرى له»