سورة طه — الآية ٨٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾، قال: حَفِيفُ الريح فيه، فهو خواره. والعِجل: ولد البقرة. (١٠‏/‏٢٣٣)

سورة مريم — الآية ٩٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: الألَدُّ: الظلوم. وقرأ قول الله: ﴿وهو ألد الخصام﴾ [البقرة:٢٠٤]

سورة القلم — الآية ٢٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ قال: أعْدلهم، ويقال: قال خيرُهم، وقال في البقرة [١٤٣]: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا﴾، قال: الوَسَط: العَدْل

سورة فاطر — الآية ٣٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان-: أن أصحاب اليمين هم الذين يُحاسبون حسابًا يسيرًا، وهو المقتصد في حديث أبي الدرداء عن النبي ﷺ، وهم أصحاب المنزل الآخر في سورة الرحمن [٦٢] حيث يقول: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ فوصفهما، ومنزل السابقين المنزل الآخر في سورة الرحمن [٤٦] في قوله: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ فوصفهما

سورة الفرقان — الآية ٣٥

قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ أي: عَوِينًا وعضُدًا في تفسير قتادة، وتفسير الحسن: شريكًا في الرسالة، قال يحيى بن سلّام: وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة، ثم نزلت عليهما بعد، فقال: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ التوراة. وفرقانها: حلالها وحرامها

سورة النساء — الآية ٧١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: ﴿خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾، قال: عُصَبًا، وفِرَقًا

سورة البقرة — الآية ٢٥٦

عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-:... ثم نُسِخَ بعد ذلك: ﴿لا إكراه في الدين﴾، وأُمِرَ بقتال أهل الكتاب في سورة براءة

سورة التوبة — الآية ١٢٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- فى قوله: ﴿وإذا ما أُنزلت سورة نظر بعضُهم إلى بعض﴾، قال: هم المنافقون

سورة الأنعام — الآية ١٤٣

عن لهيعة بن عقبة: أنّه سمع أبان بن عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر يقرأ سورة الأنعام: (مِنَ الضَّأْنِ اثْنانِ)

عن مجاهد بن جبر، قال: نزَل جبريلُ مع سبعين ألفَ مَلَك معهم سورة الأنعام، لهم زَجَلٌ مِن التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد