الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم إلى يوم القيامة {يقولون} على سبيل التجديد والاستمرار تصديقاً لإيمانهم بدعائهم {ربنا} أي : أيها المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والعبادة عبارة عن إظهار الخضوع والخشوع ونهاية التواضع والتذلل، وذلك لا يليق إلا بالخالق المدبر الرحيم المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قل} يا محمد ربكم المحسن إليكم يقول {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} أي: أفرطوا في الجناية عليها بالإسراف
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
التاء والباقون بالإظهار ثم إنه تعالى بين أن الكفار إذا خوطبوا بهذا الخطاب: {قالوا ربنا} أي: أيها المحسن
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
ياء الإضافة في قولك: "يا أبا"، وفتحت تحريكا لها بحركة ما قبل الألف أبو شامة، أبو القاسم شهاب الدين عبد عبد الله بن كثير الداريّ المكيّ، أبو معبد (45 - 120 هـ) أحد القراء السبعة, مولده ووفاته بمكة .. عبدالرزاق، أبو بكر بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (ت: 211 هـ)، (تفسير القرآن العزيز-تفسير عبد الطبري محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، (ت: 310 هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي، ط 1 (دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان،1422 هـ-2001 م)، 13/ 5.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 93 ) لآية لكم ) أي أيها المشاهدون على أني عبد الله ومصطفاه ، فلا تهلكوا في تكويني من أنثى إني قد جئتكم ( آتياً إليكم بآية كذا ، مصدقاً بها لما أتيت به ، عطف على الحال المقدر منه تأكيداً لأنه عبد إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى فقال : وجئتكم ) بآية ) أي عظيمة خارقة للعادة ) من ( عند ) ربكم ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
اعتراضاً - إن كانوا منافقين ، على تقدير صحة ما يقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) ربنا ) أي أيها المحسن الأمر بالقتال ) إلى أجل قريب ) أي لنأخذ راحة مما كنا فيه من الجهد من الكفار بمكة ، ( وسبب نزولها أن عبد ) حكاه البغوي عن الكلبي ، وحكاه الواحدي عنه بنحوه ، وروي بسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن عبد
تفسير السمرقندي
الصلاة " فثم وجه الله " قال بعضهم فثم قبلة الله وقال بعضهم فثم رضا لله وقال بعضهم فثم ملك الله وروى عبد بن سعيد الترمذي قال حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال حدثنا علي بن شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا عبد " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " ثم قال " إن الله واسع عليم " يعني الواسع الجواد المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 474 كونه من معين : ( وعرضوا على ربك ) أي المحسن إليك برفع أوليائك وخفض أعدائك ) صفا ( لاتساع ، تعذيباً لهم وتنعيماً لأوليائه الذين عادوهم فيه للعدل بينهم ؛ روى الإمام أحمد في المسند عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سافر إلى عبد الله بن أنيس رضي الله عنه مسيرة شهر فاستأذن عليه قال : فخرج يطأ
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
كل كرب ونحو ذلك ، أشار إليه بقوله : ( بل ) أي ليسوا بمنكرين لقدرته سبحانه ، بل ) هم بلقاء ربهم ( المحسن في غاية السهولة ، ببناء الفعل لما لم يسم فاعله فقال : ( الذي وكل بكم ) أي وكله الخالق لكم بذلك ، وهو عبد البدن ملقى لا روح في شيء منه وهو على حاله كاملاً لا نقص في شيء منه يدعي الخلل بسببه ، فإذا كان هذا فعل عبد