تفسير السراج المنير - الشربيني
وسلم إلى يوم القيامة {يقولون} على سبيل التجديد والاستمرار تصديقاً لإيمانهم بدعائهم {ربنا} أي: أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حالهم في كراهية تسليم الأنفال - مع كون التسليم هو الحق والأولى لهم - كما كانت حالهم إذ {أخرجك ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأشار إلى شدة ذلك بقوله : {وفي ذلكم} أي الأمر الصعب المهول {بلاء} أي اختبار لكم ولهم {من ربكم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 46 ] ويقال : مظالمكم فيما بينكم ، يعني : على أنفسكم أي جنايتكم عليكم ، وهذا كما يقال في المثل : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحق} أي الثابت الكامل ثباته وهو إمضاء العدل فيهم ؛ وزاده تشريفاً وترغيباً فيه بقوله : {من ربك} أي المحسن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم ، أو تجحد إحسان المحسن ؟ إن هذا إلا من جهلك وظلمك ، وعنادك وغشمك ، فاحمد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالمحاسن الدينية بعد التخلية عن الأخلاق الدنية : {فقلت} أي في دعائي لهم : {استغفروا ربكم} أي اطلبوا من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طوى ذلك مشيراً إليه بقوله مستأنفاً : {قال نوح} أي بعد رفقه بهم ولينه لهم شاكياً منهم : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقدمة لمقصود التي قبلها من أنه لا بد من نقضه لهذا العالم وإخرابه ليحاسب الناس فيجزي كلاًّ منهم من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان سبب أعمالهم التي كانت سبب جزائهم : {ذلك} أي الأمر العالي الذي جوزوا به {لمن خشي ربه *} أي خاف المحسن