عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وآتاني رحمة من عنده﴾، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إلا من سبق عليه القول﴾، قال: العذاب؛ هي امرأتُه كانت في الغابرين
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾، قال: في بعض القراءة الأولى: (هُوَ أبْقى لَهُ لا يُؤْكَلُ)
قال مقاتل بن سليمان:... فرَدَدْن على الملك: ﴿قلن حاش لله﴾ يعني: معاذ الله ﴿ما علمنا عليه من سوء﴾ يعني: الزِّنا
عن عبد الله بن عباس -من طريق صدقة بن عبّاد، عن أبيه- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن نُحاس
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ الآية، قال: يُعزِّي نبيه ﷺ
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿اليوم تجزون عذاب الهون﴾، قال: عذاب الهون في الآخرة بما كنتم تعملون
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويضعُ عنهُم إصرَهُم والأَغْلالَ التي كانت عَلَيْهِم﴾، قال: التثقيلَ الذي كان في دينِهم
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾، قال: الهُدى، والضلالة
عن عبد الملك ابن جُرَيج-من طريق حجاج- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: لا تُضَيِّعوا حدودَ الله