الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومناسبتها لما قبلها - أنه ذكر فى السابقة « وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » ولما كان سيد الأتقين رسول اللّه

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

قال سيد قطب رحمه الله في قوله تعالى: {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

ويجدر بي أن أنقل هنا بعض فقرات لشهيد الإسلام ( سيد قطب ) من كتابه « السلام العالمي في الإسلام » حيث قال

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

حكمة التشريع يقول شهيد الإسلام سيد قطب تغمده الله برحمته في تفسيره « ظلال القرآن » ما نصه : ( لقد جعل

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

فتك السهام بلا قوسٍ ولا وتر يقول شهيد الإسلام ( سيد قطب ) عليه C في تفسيره « ظلال القرآن » ما نصُّه :

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

يقول شهيد الإسلام سيد قطب في كتابه « الظلال » ما نصه : « وقصة ابتلاء أيوب وصبره ذائعة مشهورة ، وهي تضرب

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

يقول سيد قطب C : « ويظهر أن النص لم يكن قاطعاً في موضوع النساء ، فنزلت هاتان الآيتان تمنعان ردّ المهاجرات

معالم التنزيل

لذلك يرجح الأستاذ سيد قطب -رحمه الله تعالى- مكية الآيات كلها.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً ( ( ) ولما قرر في سياق التوحيد أنهم في الحضيض من الغباوة ، التفت إلى سيد على الوجه لمفهم فقال تعالى : ( وبين الذين لا يؤمنون ) أي لا يتجدد لهم إيمان ) بالآخرة ) أي التي هي قطب

تيسير التفسير

ويرى الاستاذ سيد قطب ان هذه الدرحة مقيدة في هذا السياق بحق الرجل في هذا الموضع ، وليست مطلقة الدلالة