فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعاجلا للمؤمنين ) الذين يعملون الصالحات ( التى أرشد إلى عملها القرآن ) أن لهم أجرا كبيرا ( أى بأن لهم الإسراء الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتين الأولى ما لهم من الثواب والثانية ما لأعدائهم من العقاب الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بإرسال الرسل وبه قالت طائفة من أهل العلم وذهب الجمهور إلى أن المنفى هنا هو عذاب الدنيا لا عذاب الآخرة الإسراء عليهم وقيل أيضا أن المراد بأردنا أن نهلك قرية أنه قرب إهلاك قرية وهو عدول عن الظاهر بدون ملجئ إليه الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذم لك من الله ومن ملائكته ومن صالحي عباده والخذلان لك منه سبحانه أو حال كونك جامعا بين الأمرين الإسراء قولا كريما ( أى لينا لطيفا أحسن ما يمكن التعبير عنه من لطف القول وكرامته مع التأدب والحياء والاحتشام الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أعرف لهذه القراءة وجها وكذلك جعلها أبو حاتم غلطا وقرأ الحسن خطأ بفتح الخاء والطاء منونة من غير همز الإسراء يؤدي إلى النار ولا خلاف فى كونه من كبائر الذنوب وقد رود فى تقبيحه والتنفير عنه من الأدلة ما هو معلوم الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الشام تضربنا بحاصب كنديف القطن منثور ) ثم لا تجدوا لكم وكيلا ( أى حافظا ونصيرا يمنعكم من بأس الله الإسراء من يتبعنا بإنكار ما نزل بكم قال النحاس وهو من الثأر وكذا يقال لكل من طلب بثأر أو غيره تبيع وتابع الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نوع واحد مما يتناوله يعنى لفظ المقام والفرق بين العموم البدلى والعموم الشمولى معروف فلا نطيل بذكره الإسراء والآثام ما لا يمنع كثيرا من الناس بالقرآن وما فيه من الوعيد الأكيد والتهديد الشديد وهذا هو الواقع انتهى الإسراء

معالم التنزيل

. __________ (1) انظر زاد المسير: 5 / 4-5، تفسير الطبري: 15 / 2. (2) انظر الروايات في زمن الإسراء، في الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض: 1 / 252-256. (4) وجمع الحافظ ابن كثير رحمه الله روايات أحاديث الإسراء

معالم التنزيل

عَلَيْهِمْ جَالُوتَ فِي الْأُولَى فَسَبَى وَقَتَلَ وَخَرَّبَ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ [الإسراء اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرَ فَسَبَى وَخَرَّبَ، ثُمَّ قَالَ: عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ [الإسراء

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إسرائيل - لما عملوا بالمعاصي - كفار المجوس {فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً} [الإسراء

الوسطية في القرآن الكريم

لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء