قال ابنُ عطية (٨/١٢٠-١٢١) عند تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾: «واختلف الناس في الكبائر، ما هي؟ فذهب الجمهور إلى أنها السَّبع الموبقات التي وردت في الأحاديث، وقد مضى القول في ذكرها واختلاف الأحاديث فيها في سورة النساء. وتحرير القول في الكبائر: أنها كل معصية يوجد فيها حدٌّ في الدنيا، أو تَوَعُّدٌ بنار في الآخرة، أو لعنة أو نحو هذا خاصٌّ بها. فهي كثيرة العدد، ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما حين قيل له: أسَبْعٌ هي؟ فقال: هي إلى السبعين أقربُ منها إلى السبع»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ‹قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ›، قال: جموع كثيرة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها﴾، قال: المغانم الكثيرة التي وُعِدوا: ما يأخذون حتى اليوم
عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كنا نسمع أنّه في السفر
عن عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج-: الفاحِشةُ: الزِّنا
عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿مردفين﴾، الإرداف: الإمداد بهم
عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القُرْبَة
عن ابن كثير، قال: سمعت مجاهدًا يقول: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا)
علّق ابنُ كثير (٩/٣١٧) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا يكون عطفَ بيان»
ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٠٨) قول ابن لهيعة، ثم علّق عليه بقوله: «وهو غريب جدًّا»