نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
غيرها {ما يشاؤون} من كل ما تشتهيه أنفسهم {خالدين} لا يبغون عنه حولاً {كان} أي ذلك كله {على ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الله سبحانه وحق نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال صارفاً وجه الخطاب إليه: {وكان ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أراد، كما أنه ميز بين العذب والملح ويخلط بينهما إذا أراد بعلمه الشامل وقدرته التامة {وكان ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه، وكان الحامل للإنسان على الإذعان رجاء الإحسان، أو خوف الهوان، وكان رجاء الإحسان مقبلاً به إلى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قطعاً: فأن ربك لا يعجل على أهل المعاصي بالانتقام مع القطع بتمام قدرته، عطف عليه قوله: {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لها لتعادل الأسماء المتمكنة، وذكر لزيادة التقوية {برهانان} أي سلطانان وحجتان قاهرتان {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأهل القسم الأول بالشقاء؟ وكان الجواب: إن ربك لا يجب عليه شيء عطف عليه - إشارة إليه قوله {وربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي لكن ألقي إليك الكتاب {رحمة} أي لأجل رحمة عظيمة لك ولجميع الخلائق بك، لم تكن ترجوها {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} مما ترى من أوامرها ونواهيها، ولقد بين هذا المعنى قوله: {وادع} أي أوجد الدعاء للناس {إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عبر بما يدل على ذلك مشيراً إلى أنه يفعله لأجله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: {من ربك} أي المحسن