لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 41] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 42] وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ

أحكام القرآن

. ____________ (1) أنظر تفسير الدر المنثور للحافظ السيوطي سورة النور. (2) أنظر أحكام القرآن للجصاص - سورة النور.

التفسير الوسيط

: 27-29] وقوله: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} [النور: 27] أي: بيوتا ليست لكم، {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27] قال جماعة المفسرين: حتى تستأذنوا. {وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] هو أن يقول السلام عليكم أدخل، ولا يجوز دخول بيت غيرك إلا وقوله: {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور: 29] أي: منافع من اتقاء البرد والحر والاستمتاع بها. بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30] في الفروج والأبصار.

شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ

القرآن وُصف بأنه نور وذلك لأن الله جل وعلا هو النور، من الأسماء، من أسماء الله جل وعلا النور وكلامه نور ودينه نور، ولاشك أنّ النور إنّما يكون مع حامله بقدر إفادته منه، ولهذا كان مهما أن نفهم القرآن حتى يعظم النور فليس كل حافظ للقرآن معه ذلك النور؛ بل العالم بالقرآن المهتدي به، الوقّاف عند حدوده، المحل لحلاله ، المحرم لحرامه، معه من النور في قلبه وفي بصيرته بقدر ما حَمَل من النور من نور القرآن، ونور القرآن عظيم جدا {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ} وهو النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه يهدي إلى النور

تفسير يحيى بن سلام

{بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [النور: 50] ظُلْمُ النِّفَاقِ وَالشِّرْكِ. {وَيَتَّقْهِ} [النور: 52] فِيمَا بَقِيَ. {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] النَّاجُونَ مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ. قَوْلُهُ: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور: 53] يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ. {لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} [النور: 53] إِلَى الْجِهَادِ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبداً وطالع من مطلع لا يمكن زواله أصلاً وهو الحضرة القدسية ، وكل واحد من الثلاثة كذلك وثالثها : أن النور نحو العلم ، والظلمة نحو الجهل ، أو النور الإيمان يخرجهم من الظلمات إلى النور ، أو الإسلام هو النور ، أو يقال : الدين وضع إلهي سائق لأولي الألباب إلى الخيرات باختيارهم المحمود وذلك هو النور ، والكتاب هو : الكتاب حجة لكونه معجزاً ، والحجة هو النور ، فالكتاب كذلك ، أو يقال في الرسول : إنه النور ، وإلا لما ، لأنه بواسطته اهتدى الخلق ، أو هو النور لكونه مبيناً للناس ما نزل إليهم ، والمبين هو النور ، ثم الفوائد

مفاتيح الغيب

عباده أشرقت تلك الأرض بنور اللّه ، وأكدوا هذا بقوله تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [النور هاهنا على العدل ، فنحتاج هاهنا إلى بيان أن لفظ النور قد يستعمل في هذا المعنى ، ثم إلى بيان أن المراد من لفظ النور هاهنا ليس إلا هذا المعنى ، أما بيان الاستعمال فهو أن الناس يقولون للملك العادل أشرقت الآفاق أظلمت البلاد بجورك ، وقال صلى اللّه عليه وسلّم : «الظلم ظلمات يوم القيامة» وأما بيان أن المراد من النور من خلق اللّه وشرفه بأن أضافه إلى نفسه كان ذلك النور نور اللّه ، كقوله : بيت اللّه ، وناقة اللّه وهذا

تفسير السمرقندي

أبي الدحداح وقد سبق ذكره ويقال هو حث لجميع المسلمين واختلاف القراء في قوله " فيضاعفه " قد سبق ذكره سورة على الصراط " يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم " يعني بتصديقهم في الدنيا وبأعمالهم الصالحة فيعطى لهم النور يمضون به على الصراط فيكون النور بين أيديهم وبأيمانهم وعن شمائلهم إلا أن ذكر الشمائل مضمر وتقول لهم الملائكة عن أبي أمامة الباهلي أنه قال بينما العباد يوم القيامة عند الصراط إذ غشيتهم ظلمة ثم يقسم الله تعالى النور يستضيء الكافر والمنافق بنور الإيمان فيقولان انظرونا نقتبس من نوركم فيقال لهم " قيل ارجعوا " حيث قسم النور

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 424 نرضى بحكمك ، النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد . . . . . تفسير سورة النور من الآية : [ 54 - 57 ] . النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . . النور : ( 55 ) وعد الله الذين . . . . . ) وعد اللهُ الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ( وذلك أن كفار

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…ثم قال في حد الأمة: "ولما لم يرد في القرآن حد قابل للتنصيص إلا ما ذكر في آية النور فالمعقول أن تكون …"والمتبادر أن المعقول أن يكون هذا الحديث صدر قبل نزول آية النور بإلهام رباني للإجابة على سؤال، أو رفع الرجم للزناة المحصنين والتي ذكرت بعض وقائع رجمهم، فقد يرد على البال أنها هي الأخرى قد صدرت قبل آية النور والخلفاء الراشدين في رجم الزاني المحصن بأنه سنة سنها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمر بتنفيذها بعد نزول سورة النور ومات دون أن ينسخها وهي بعد لا تتناقض مع النص القرآني الذي جاء مطلقاً، شأن سائر التشريعات النبوية