تفسير ابن عرفة

وكذا قال الزمخشري في قوله تعالى في سورة يس {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} (الزمخشري ) إن قلت: هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء، وقوله في سورة النازعات: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أَجَلٍ مُسَمًّى هو القيامة وهو يومئذ أعلم بأحوالهم علما عيانيا فيجزي كلا بحسب علمه، وقد مر مثل الآية في سورة تم الجزء الثاني والعشرون، ويليه الجزء الثالث والعشرون وأوله تفسير سورة يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام ابن قتيبة : سورة يس مكية كلها 7 - لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب. 8 - فَهُمْ وهو مثل قوله : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ [سورة القيامة

التعليق على تفسير الجلالين

{أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء} [(6) سورة ق] لم ينظروا معطوف بالفاء على أمر مقدر على شيء مقدر، يعني أغفلوا فلم ينظروا، أغفلوا فلم ينظروا نظر اعتبار، ونظر تفكر، {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء} [(6) سورة ق] "أفلم ينظروا بعيونهم معتبرين بعقولهم حين أنكروا البعث" {إِلَى السَّمَاء} [(6) سورة ق] كائنة فوقهم ، الظرف فوقهم متعلق بكائن أو مستقر كائنة أو مستقرة {فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا} [(6) سورة ق] نظر يس].

مفاتيح الغيب

صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ كَمَا بَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى وقوله: إِذْ أَرْسَلْنا [يس وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 14] إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا [سورة يس (36) : آية 15] قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ مَا جَرَى مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم وعليه فقالوا: إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [يس : 14] كما قال: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس: 3] وَبَيَّنَ مَا قَالَ الْقَوْمُ بِقَوْلِهِ: قالُوا

مفاتيح الغيب

. / ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 41] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ [الإسراء : 70] ويؤيد هذا قوله تعالى : وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ [يس الذي لولاه لما وجد الإنسان ولولا إحياؤها لما عاش والليل والنهار في قوله : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس : الدواب التي هي في البر كالفلك في البحر في قوله : وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ [يس استدلالا عليهم بالضروري والنافع لا يقال بأن النافع ذكره في قوله : جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ [يس

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

أما مواضعه: ففي فواتح السور التي افتتحت بحروف التهجي خاصة مثل {يس} [يس: 1] {ص} [الأعراف: 1] ولا يكون والكلمة الثالثة: {المر} وقعت في موضع واحد وهو فاتحة سورة الرعد. والكلمة الخامسة: {حم} وقعت في سبعة مواضع على التوالي وهي الحواميم السبع التي أولها سورة غافر وآخرها سورة وأما العين: فوقعت في موضعين وهما قوله سبحانه: {كهيعص} فاتحة سورة مريم و {حمعاساقا} فاتحة سورة الشورى وثالثها: قوله تعالى: {طس تِلْكَ} فاتحة سورة النمل.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وجاء من أقصى المدينة رجل ( قال هو حبيب النجار وأخرج ابن أبى حاتم عنه من وجه آخر قال اسم صاحب يس حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال لما قال صاحب يس ) يا قوم اتبعوا المرسلين ( خنقوه ليموت فالتفت إلى الأنبياء فقال ) إني آمنت بربكم فاسمعون ( أى فاشهدوا لى سورة يس ( 28 40 )

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - لَمْ تَكُنْ عندَها نذارةٌ أَلْبَتَّةَ مِنْ أَحَدٍ، من ذلك قولُه في سورةِ (يس ): {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ} [يس: الآية 6] و (ما) في قولِه: {مَّا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ والدليلُ على أنها نافيةٌ أنه قال: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6)} [يس (¬1) انظر: شرح مسلم (1/ 482). (¬2) انظر: الآيات البينات (4/ 262). (¬3) مضى عند تفسير الآية (38) من سورة

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

سورة يس قَالَ تَعَالَى: { إِذْ أَرْسَلْنَا مNخkِژs9خ) اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ (#ûqن9$s)sù إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ } (يس: 14). 114/1 قال ابن بطال - رحمه الله -: "وقد تضمن كتاب d { وَمَا çm"sYôJ¯=tو uچ÷èدe±9$# وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ ×ûüخ7-B } (يس