عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر﴾، قال: لَقامت الساعة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، قال: شكّ
عن حذيفة بن اليمان، قال: لو أنّ رجلًا افتلى فُلُوًّا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿لا يؤمنون به﴾ بالقرآن ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ المُوجِع، يعني: قيام الساعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم﴾ اليوم ﴿في شك منها﴾ يعني: مِن الساعة، ﴿بل هم منها عمون﴾ في الدنيا
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة إلا بغَضْبَةٍ يغضبها ربُّكم لم يغضب قبلَها مثلُها»
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأن الساعة آتية لا ريب فيها﴾ لا شكَّ فيها، ﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾، يقول: إذا جاءت الساعة أنّى لهم الذِّكرى؟!
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما تُوعَدُونَ﴾ يعني: إنّ الذي تُوعدون مِن أمر الساعة ﴿لَصادِقٌ﴾ يعني: لحق، وأقسم بهنّ أيضًا
ذكر ابنُ عطية (٨/٧٥) في قوله: ﴿مسومة﴾ عدة أقوال، فقال: «و﴿مسومة﴾ قيل: معناه: متروكة، وسومها من الإهلاك والانصباب. وقيل: معناه: مُعلَّمة بعلامتها مِن السيما والسومى، وهي العلامة، أي: أنها ليست مِن حجارة الدنيا. وقيل: معناه: على كل حجر اسم المضروب به. وقيل: كان عليها أمثال الخواتم. وقال ابن عباس: تسويمها إن كان في الحجارة السُّود نُقطٌ بِيض وفي البِيض سُودٌ». ثم قال معلّقًا: «ويحتمل أن يكون المعنى: أنها بجملتها معلومة عند ربك لهذا المعنى مُعلّمة له، لا أنّ كلّ واحد منها له علامة خاصة به»