تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الحديد 28] فَزَادَهُمُ النُّورَ وَالْمَغْفِرَةَ {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ} [الحديد
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
زبر الحديد: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) "96/الكهف" أي قطع الحديد 3 - والزبر بضم الزاي وضم الباء قيل جمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : كان داود أعطي ثلاثاً : سخرت له الجبال يسبحن معه ، وأُلِينَ له الحديد ولم تسخر له الجبال ، ولم يلن له الحديد .
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثالث عشر: إِنزال الحديد لتقرير المنافع والمصلحة: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {هُوَ الْأَوَّلُ} [الحديد : 3] قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ حَدٍّ {وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] يَقُولُ: وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
المفصل في موضوعات سور القرآن
التسمية : سميت السورة " سورة الحديد " لذكر الحديد فيها ، وهو قوة الإنسان فى السلم والحرب ، وعدته في البنيان والعمران ، فمن الحديد تبنى الجسور الضخمة ، وتشاد العمائر ، وتصنع الدروع ، والسيوف والرماح ، وتكون الدبابات
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما آية الحديد فإن قبلها قوله تعالى: "اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم ... إنما ترتبت على آكلى الربا والمسوين بينه وبين البيع المشروع وهؤلاء صنف واحد ومرتكبهم واحد وأن آية الحديد وأفعال الطاعة كثيرة لا تنحصر وكذلك المخالفات فناسب الكثرة التأكيد وهذا كله بخلاف آية البقرة وآية الحديد قوله تعالى: "لله ما فى السماوات وما فى الارض وان تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " وفى سورة
البحر المحيط في التفسير
ببعضه أخبارهم وشعراؤهم على ما يأتي ذكره ، إن شاء اللّه ، من تأويب الجبال والطير مع داود ، وإلانة الحديد ، وهو الجرم المستعصي ، وتسخير الريح لسليمان ، وإسالة النحاس له ، كما ألان الحديد لأبيه ، وتسخير الجن والفضل الذي أوتي داود : الزبور ، والعدل في القضاء ، والثقة باللّه ، وتسخير الجبال ، والطير ، وتليين الحديد قيل : كان ينوح على ذنبه __________ (1) سورة ص : 38/ 24.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ليقوم الناس بالقسط} أي: ليتعاملوا بينهم بالعدل {وأنزلنا} أي: خلقنا خلقا عظيماً بما لنا من القوة {الحديد وعن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض أنزل الحديد بياضاً من الثلج وعصا موسى عليه السلام وكانت من آس طولها عشرة أذرع مع طول موسى» ؛ وعن الحسن {وأنزلنا الحديد بذلك قال البيضاوي: ما من صنعة إلا والحديد آلتها، وقال مجاهد: يعني جنة، وقيل: انتفاع الناس بالماعون الحديد كالسكين والفأس ونحو ذلك، وروي أنّ الحديد أنزل في يوم الثلاثاء فيه بأس شديد، أي مهراق الدماء ولذلك نهي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وما تلك القوة؟ قال: فعلة وصناع يحسنون البناء، قالوا: وما تلك الآلات؟ قال: {آتوني} أي: أعطوني {زبر الحديد } أي: قطعة وهو جمع زبرة كغرفة وغرف، قال الخليل: الزبرة من الحديد القطعة الضخمة فأتوه به وبالحطب حفر له الأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد بينها الحطب والفحم { {ناراً} أي: كالنار {قال آتوني} أي: أعطوني {أفرغ عليه قطراً} أي: أصب النحاس المذاب على الحديد المحمى فصبه عليه فدخل في خلال الحديد مكان الحطب لأن النار أكلت الحطب حتى لزم الحديد النحاس فاختلط والتصق بعضه