تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بالحق ( ، يقول : لم ينزله باطلاً لغير شئ ، ) والميزان ( ، يعني العدل ، ) وما يدريك ( يا محمد ، ) لعل الساعة قريب ) [ آية : 17 ] ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر الساعة وعنده أبو فاطمة بن البحتري ، وفرقد بن ثمامة ، وصفوان بن أمية ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : متى تكون الساعة ؟ تكذيباً بها ، فقال الله تعالى : ( وما يدريك لعل الساعة ( ، يعني القيامة ، ) قريب ( . أنها كائنة ، ثم ذكر الذين لا يؤمنون بالساعة ، فقال : ( ألا إن الذين يمارون في الساعة ( ، يعني هؤلاء
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله ( تعالى ) : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } لما هدد الكفار بقووله : { من عمل صالحاً فلنفسه ومن اليوم؟ فقال تعالى : إنه لا سبيل للخلق إلى معرفة وقت ذلك اليوم ولا يعلمه إلا الله فقال : إليه يرد علم الساعة وهذه الكلمة تفيد الحصر ، أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله تعالى وكذلك العلم بحدوث الحوادث المستقبلة تكون موصولة جوَّز ذلك أبو البقاء ، ولم يبين وجهه ، وبيانه أنها مجرورة المحمل عطف على الساعى أي ( علم الساعة قال أبو البقاء : لأنه عطف عليها « وَلاَ تَضَعُ » ثم نقض النفي بإلا ولو كانت مبعنى الذي معطوف على الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على نحو من صوته - قال : يا محمد ، متى الساعة ؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ويحك إن الساعة عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سألوه عن الساعة : متى الساعة ؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال : "إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم ساعتكم" (3) حدثنا يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ؛ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة له محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن يعش هذا الغلام فعسى ألا يدركه الهَرَم حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدوّ لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة مس الحرير ، فلا تترك نفساً في قلبه مثقال حبة من الإِيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحاً لا تدع أحداً في قلبه مثقال ذرة من تقى وخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبدالله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى ، وصرح آخرون بأن لقاء الله تعالى استعارة تمثيلية عن البعث وما يتبعه. { حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة } أي الوقت المخصوص وهو يوم القيامة ، وأصل الساعة القطعة من الزمان وغلبت على الوقت المعلوم كالنجم للثريا عليك باللعنة إلى ذلك اليوم فإذا جاء اليوم لقيت ما تنسى اللعن معه فكأنه قيل : خسر المكذبون إلى قيام الساعة بأنواع المحن والبلاء فإذا قامت الساعة يقعون فيما ينسون معه هذا الخسران وذلك هو الخسران المبين { بَغْتَةً وسمي باسمها ، ولذا قال صلى الله عليه وسلم : " من مات فقد قامت قيامته " أو جعل مجىء الساعة بعد الموت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني والحاكم وصححه عن عياش بن أبي ربيعة : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " تجيء ريح بين يدي الساعة يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدو لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة ومسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة حتى يحسر
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. وقوله تعالى {بَلِ السَّاعَةُ6 مَوْعِدُهُمْ} أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم ______ للتوبيخ. 5 فكانت هذه آية على أن القرآن كلام الله وأن محمداً رسول الله لتحقق الغيب الذي أخبر به. 6 الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لكنْ وْضع الموصولُ موضعَ الضمير للإيذان بتسبب خسرانهم بما في حيز الصلة من التكذيب بلقائه تعالى بقيام الساعة البعث وأحكامه المتفرعةِ عليه واستمرارِهم على ذلك فإن كلمةَ حتى في قولِه تعالى {حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة جاءتهم في معنى بغتتهم كقولهم أتيته ركضاً أو مصدرٌ مؤكِّد لفعل محذوف وقع حالاً من فاعل جاءتهم أي جاءتهم الساعة فهذا أوانُك والحسرةُ شدة الندم وهذا التحسرُ وإن كان يعتريهم عند الموت لكنْ لما كان ذلك من مبادىء الساعة يمي باسمها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام من مات فقد قامت قيامتُه أو جُعل مجيءُ الساعة بعد الموت كالواقع
البحر المحيط في التفسير
الكنوز إنما تخرج وقت الدجال ، لا يوم القيامة ، وقائل ذلك يقول : هو الزلزال يكون في الدنيا ، وهو من أشراط الساعة ، وزلزال : يوم القيامة ، كقوله : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ} ، وقال يحيى بن سلام : تحدث بما أخرجت من أثقالها ، وهذا هو قول من زعم أن الزلزلة هي التي من أشراط الساعة وعن ابن مسعود : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، فتخبر أن أمر الدنيا قد انقضى ، وأمر الآخرة