قال يحيى بن سلّام: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ كانوا باليمن.
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾: أي: يسخرون منها ويستهزئون
عن عائشة، قالت: سُئِل النبيُّ ﷺ: أيُّ العبادة أفضل؟ فقال: «دعاء المرء لنفسه»
قال مقاتل بن سليمان: خلافة أبي بكر رضي الله عنه في هذه الآية مؤكّدة
قال عطاء الخُراساني: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ دخل في هذه الآية كل مَن حافظ على الصلوات الخمس
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾، قال: ترك فيها صخرًا منضودًا
عن منصور بن المعتمر -من طريق شعبة- أنه قال في هذه الآية: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة
قال مجاهد بن جبر: نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ في المُتَعَرِّبين بعد الهجرة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مدنيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿يا أيها النبي إذا طَلَّقْتُم﴾
عن علي بن أبي طلحة: مدنيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾