صفوة التفاسير
السابقين ، يبين الله الأمثال للحق والباطل ، والهدى والضلال ، ليعتبر الناس ويتعظوا (( يقول الشهيد " سيد قطب " في تفسيره الظلال ما نصه : " ثم نمضى مع السياق يضرب مثلا للحق والباطل ، للدعوة الباقية والدعوة
صفوة التفاسير
أُخبر أولنك السفهاء أن في بيت لوط شبانا مردا حسانا ، فأسرعوا فرحين ، يبشر بعضهم بعضا بأضياف لوط (( يقول سيد قطب عليه الرحمة والرضوان : " تسامع القوم بأن في بيت لوط شبانا صباح الوجوه ، ففرحوا بأن هناك صيدا {وجاء
صفوة التفاسير
ربك فاخلع نعليك ] اي فلما أتى النار وجدها نارا بيضاء ، تتقد في شجرة خضراء ، وناداه ربه يا موسى (( قال سيد قطب تغمده الله بالرحمة ، وجمل قاتليه باللعنة : إن القلب ليجف ، وإن الكيان ليرتجف ، وهو يتصور ذلك المشهد
صفوة التفاسير
نوع من النبات ، ومن كل صنف من الأغذية والأدوية [ كريم ] أى كثير المنافع ، بديع الخلق والتكوين (( يقول سيد قطب تغمده الله برحمته في تفسيره الظلال : " والنص القرآنى يقرر أن الله أنبت النبات أزواجا {من كل زوج
صفوة التفاسير
، بل هي سائرة ليلا ونهارا ، لا تفتر ولا تقف [ ذلك تقدير العزيز العليم ] أي ذلك الجري (( يقول الشهيد سيد قطب في تفسيره الظلال : " الشمس تدور حول نفسها وكان المظنون أنها ثابتة في موضعها الذي تدور فيه ، ولكن
صفوة التفاسير
وبيان للآية الأولى ، والمعنى : إذا أقررتم بأنا خالقوه لا غيرنا فاعترقوا بالبعت (( يقول شهيد الدعوة " سيد قطب ، فى تفسيره الظلال ما نصه : " هذه هي الحقيقة الهائلة المتكررة في كل لحظة ، ينساها الإنسان لتكرارها
روح البيان
علم نقلى با دم قطب زمان خويش ابله كن تبع مى روز پس ... سواد الوجه فى الدارين) كفت آن نشنيدى كه پيغمبر عليه السلام فرموده است [الفقر فخرى] كفتم خاموش كه اشارت سيد