سورة الإسراء — الآية ٦٤

عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والأولاد﴾، قال: قد –واللهِ- شاركهم في أولادهم؛ فمجَّسوا، وهوَّدوا، ونصَّروا، وصبغوا غير صبغة الإسلام، وجزؤوا من أموالهم جزءًا للشيطان

سورة النور — الآية ٥

عن قتادة، في قوله: ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا﴾، قال: كان الحسن [البصري] يقول: لا تُقبَل شهادة القاذف أبدًا، توبتُه فيما بينه وبين الله

سورة النور — الآية ٣٢

عن عمر بن الخطاب -من طريق الحسن- قال: ابتغوا الغِنى في الباءة. وفي لفظ: اطلبوا الفضل في الباءة. وتلا: ﴿أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾

سورة الأنبياء — الآية ٧٩

قال الحسن البصري، في قوله: ﴿وكلا آتينا حكما وعلما﴾: لولا هذه الآيةُ لرأيت الحُكّام قد هلكوا، ولكنَّ الله حَمِد هذا بصوابه، وأثنى على هذا باجتهاده

سورة الفرقان — الآية ٧٠

عن حصين بن عبد الرحمن، عن ميسرة أبي جميلة، في قوله: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾، قال: هم الذين ولَجُوا إلى الإسلام مِن المشركين

سورة الحجر — الآية ٤٧

عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن البصري- قال: فينا -واللهِ- أهلُ بدرٍ نزلت: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين﴾

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قالا: مَن لم تنهه صلاتُه عن الفحشاء والمنكر فإنّه لا يزداد مِن الله بذلك إلا بُعْدًا

سورة السجدة — الآية ١٧

عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾، قال: أخفوا عملًا في الدنيا، فأثابهم الله بأعمالهم

سورة السجدة — الآية ١٧

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء-: أخفى لهم بالخفية خفية، وبالعلانية علانية. قال الله تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم﴾

سورة الصافات — الآية ٤٨

عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾: قصَرن طرْفهن على أزواجهن، فلا يُرِدْن غيرهم، واللهِ، ما هُنَّ مُتَبَرِّجات ولا مُتَطَلِّعات