سورة النمل — الآية ١

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿طس﴾، قال: هو اسم مِن أسماء القرآن

سورة الشورى — الآية ١

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حم * عسق﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن

انتقد ابنُ جرير (١٦‏/‏٤١٩) مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية قول مقاتل وغيره أنهم جعلوا قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ استثناء من قوله: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾، فقال: «فأما قول الذين قالوا: ذلك استثناء من قوله: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ فقولٌ لا معنى له؛ لأن الاستثناء إنما هو إخراج المستثنى من المستثنى منه، ولا شك أن الذين سبقت لهم من الله الحسنى إنما هم إما ملائكة، وإما إنس، أو جان، وكل هؤلاء إذا ذكرتها العرب فإن أكثر ما تذكرها بـ»مَن«لا بـ»ما«، والله -تعالى ذِكْرُه- إنما ذكر المعبودين الذين أخبر أنهم حصب جهنم بـ»ما«، قال: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾، إنما أريد به: ما كانوا يعبدونه من الأصنام والآلهة من الحجارة والخشب، لا مَن كان من الملائكة والإنس. فإذ كان ذلك كذلك لما وصفنا فَقَوْلُه: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ جوابٌ مِن الله للقائلين ما ذكرنا من المشركين مبتدأ»

سورة النور — الآية ٥٨

عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قال: بلغنا: أنّ رجلًا مِن الأنصار وامرأتَه أسماء بنت مُرْشِدة صنعا للنبي ﷺ طعامًا، فجعل الناسُ يدخلون بغير إذن، فقالت أسماء: يا رسول الله، ما أقبحَ هذا! إنّه ليَدْخُل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد غلامُهما بغير إذن. فأنزل الله في ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم﴾

سورة مريم — الآية ١

عن المسيب بن رافع -من طريق ابنه العلاء- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء الله، كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: من عالم، صادق

عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ وهو يُصلّي نحو الرُّكن قبل أن يَصْدَع بما يؤمر والمشركون يسمعون: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾

سورة الأنبياء — الآية ١٠١

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ إلى ﴿خالدون﴾، أي: عيسى ابن مريم، وعزيرًا، ومَن عبدوا مِن الأحبار والرهبان الذين مَضَوْا على طاعة الله، فاتخذهم مَن بعدهم مِن أهل الضلالة أربابًا مِن دون الله

سورة الأنبياء — الآية ١٠١

قال سفيان الثوري: لَمّا نزلت: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردن﴾ قال: خاصم المشركون إلى النبي ﷺ، فقالوا: فقد عُبِد عزيز، وعيسى، والملائكة، فهم في النار. فنزلت: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾

علّق ابنُ القيم (٢‏/‏٢٤٠) على ما جاء في هذا القول، فقال: «وقد فُسِّر: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ بكونه: منور السماوات والأرض، وهادي أهل السماوات والأرض، فبنوره اهتدى أهل السماوات والأرض، وهذا إنما هو فعله، وإلا فالنور الذي هو مِن أوصافه قائمٌ به، ومنه اشتق له اسم: النور، الذي هو أحد الأسماء الحسنى»

سورة الأحزاب — الآية ٥٢

قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَوْ أعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾، يعني: أسماء بنت عُمَيس الخثعمية امرأة جعفر بن أبي طالب، فلمّا استُشهد جعفر أراد رسول الله ﷺ أن يخطبها، فنُهِي عن ذلك