التفسير البسيط
قال ابن عباس ومجاهد ومقسم (¬1) وقتادة: (ليوثقوك ويشدوك) (¬2)، وكل من شُّد فقد أُثبت؛ لأنه لا يقدر على وقال عطاء وعبد الله بن كثير (¬3) وابن زيد: (ليسجنوك) (¬4)، وهو لفظ الفراء (¬5) والزجاج (¬6) وابن قتيبة وانظر: قول قتادة ومجاهد وغيرهما في "تفسير ابن جرير" 9/ 226 - 230، وابن أبي حاتم 3/ 239، 240، و" الدر والقولان بمعنى واحد. (¬3) هو: عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله الداري المكي الإمام العلم، مقرئ مكة جرير 9/ 226، ورواه عن عطاء وابن كثير الإمام ابن أبي حاتم 5/ 1688، والثعلبي 6/ 56 أ. (¬5) "معاني القرآن
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
أما الأخبار الأخرى فإنها مما لا يلزم تصديقه ولا تكذيبه، ولا يُبنى عليها علم، وليس فيها هدى، قال ابن كثير غالبه كذب وبهتان؛ لأنه قد دخله تحريف وتبديل وتغيير وتأويل، وما أقلَّ الصدق فيه، ثم ما أقلَّ فائدة كثير قال ابن جرير: حدثنا ابن بشار، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا سفيان، عن سليمان بن عامر، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظهير، عن عبد الله هو ابن مسعود قال: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا؛ إما أن ابن كثير، تحقيق: البنا (6:2700 ـ 2701)، والمراد بالتالية: البقيَّة.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ومده وكسر سينه، إلا ما حدثني به محمد بن أحمد بن واصل، عن محمد بن سعدان، عن عبيد بن عقيل، عن شبل، عن ابن كثير أنه قرأ: {إنما النَّسْءُ زيادة} في وزن (النَّسْعُ). وحدثني ابن أبي خيثمة، وإدريس، عن خلف، عن عبيد، عن شبل، عن ابن كثير أنه قرأ: {إنما النَّسِيُّ} مشددة الياء وقد رُوي عن ابن كثير: {النَّسْيُ} بفتح النون وسكون السين وضم الياء مخففة. والذي عليه الناس بمكة، {النَّسِيءُ} ممدودة» اهـ. (¬2) تفسير ابن جرير (14/ 244). (¬3) تقدمت عند تفسير
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
أن يذكر حديثاً في تفسير الآية يستغربه، ثمّ يستشهد على ردّه بقول الشيخ. 5. ذكر ابن كثير ـ رحمه الله ـ أنّ المعتدّة إذا انقضت عدّتها بالأربعة أشهر والعشر، أو بوضع الحمل، واختارت وقد اختاره جماعة، منهم: الإمام أبو العبّاس ابن تيميّة.. "(¬2). ? رجّح ابن كثير ـ رحمه الله ـ أنّ هذا من قول امرأة العزيز، وليس من قول يوسف ـ عليه السلام ـ. فقد ذكر ابن كثير ـ رحمه الله ـ أقوال الناس في هذه الحروف، ومنها: أنّها إنّما ذُكرت بياناً لإعجاز القرآن
الآيات الكونية دراسة عقدية
قال ابن كثير -رحمه الله-: " يقول تعالى: تقدسه السماوات السبع والأرض ومن فيهن، أي من المخلوقات، وتنزهه كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يُؤكل (¬4) " ( ابن كثير: 3/ 220. (¬2) الإسراء: 44. (¬3) انظر: رسالة في قنوت الأشياء كلها لله: 1/ 4، وعبودية الكائنات لرب العالمين: 234. (¬4) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة: 685 برقم (3579). (¬5) تفسير ابن كثير: 3/ 45 باختصار. (¬6) آل عمران: 83.
إعراب القرآن - النحاس
6 اختلف أهل التأويل في تفسير الضريع فروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال الضريع شجر من نار وقال ابن جامع للأقوال كلها وقد قال عطاء الضريع الشبرق قال أبو جعفر وهذا القول الذي حكاه أهل اللغة الشبرق شجر كثير راضية 10 أي بستان رفيع 11 قال أبو جعفر فيها أربع قراءات إحداها شاذة وأربعة أقوال أحدها شاذ قرأ ابن كثير ونافع ( لا تسمع فيها لاغية ) بالتاء ورفع لاغية وقرأ ابن ____________________
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
18 - وفي تفسير قوله تعالى: (قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا) (¬1). قال ابن مسعود: هذا يوم بدر، نظرنا إلى المشركين فرأيناهم يضعفون علينا، ثم نظرنا إليهم فما رأيناهم يزيدون إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ) (¬2) (¬3). 19 - وفي تفسير قال ابن مسعود رضي الله عنه: على قدر أعمالهم يمرّون على الصراط: منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره القرآن العظيم لابن كثير: 4/ 308. (¬6) مريم: 69. (¬7) تفسير القرآن العظيم: 3/ 131.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الحرف ابن كثير والسوسي عن أبي عمرو: {أرْني أنظر إليك} بسكون الراء. فتحصَّل أن جميع القراء غير ابن كثير، وأبي عمرو قرءوا: {أَرِنِي} بكسرة تامة، وأن ابن كثير قرأ بسكون الراء الراء في القراءة السبعية إشكال، فلطالب العلم أن يقول: ما وجه إسكان الراء {أرْني أنظر إليك} في قراءة ابن كثير والسوسي عن أبي عمرو؟ والجواب عن هذا السؤال: أن من أساليب اللغة العربية التي نزل بها القرآن أنها كثير والسوسي، وهذا معروف في كلام العرب، ومن أساليب اللغة أن العين المتحركة إذا كانت بعدها لام محذوفةٌ
التفسير البسيط
كفرت قبلهم بمكة (¬6) وحكي عن أبي العالية أنه قال: الكناية تعود إلى محمد - صلى الله ¬__________ = وقال ابن ورجحه وضعف الأقوال الأخرى. (¬4) (إذا) ساقط من (ب). (¬5) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 92، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 269، "زاد المسير" 1/ 74، و"القرطبي" 1/ 283، و"البحر" 1/ 178، وضعفه ابن جرير، وقال: لا معنى "تفسير الطبري" 1/ 251. (¬6) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 252، و"تفسير أبي الليث" 1/ 1114، و"تفسير ابن عطية " 1/ 269، و"تفسير البغوي" 1/ 87، و"تفسير القرطبي" 1/ 283، "البحر المحيط" 1/ 177، "تفسير ابن كثير" 1/