فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله القلم فقال له اكتب فقال يا رب وما أكتب قال اكتب القدر فجرى من ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأحكام التكاليف وجزاء الأعمال وما يبينه من أحوال الآخرة لا مالا يتعلق برسالته من العيوب كوقت قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جمع كبرى وقال مقاتل إن الكبر اسم من أسماء النار وقيل إنها أي تكذيبهم لمحمد لإحدى الكبر وقيل إن قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنما توعدون لواقع ثم ذكر سبحانه جواب القسم فقال ) إنما توعدون لواقع ( أي إن الذي توعدونه من مجيء الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الضحى : ( 2 ) والليل إذا سجى والمراد بقوله ) والليل إذا سجى ( ليلة المعراج وقيل المراد بالضحى هو الساعة
تيسير الكريم الرحمن
ملك مقرب، ولهذا قال: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} قدم الظرف، ليفيد الحصر، أي: لا يعلم متى تجيء الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم تحل لي إلا هذه الساعة، غضبا علي أهلها. ألا فهي قد رجعت على حالها بالأمس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حديد، ثم أطبق عليه فأقفل عليه بقفل، وختم عليه بخاتمه، ثم أمر به، فألقي في البحر، فهو فيه حتى تقوم الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واضح، قال: ثنا عبيد الله، يعني العَتَكِيّ، عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) قال: الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم تحل لي إلا هذه الساعة، غضبا علي أهلها. ألا فهي قد رجعت على حالها بالأمس.