سورة القصص — الآية ٧٩

عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية، على بِغال شهب، عليهِنَّ ثِياب حُمْر

سورة الروم — الآية ٢٠

عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ومن آياته﴾، قال: كل شيء في القرآن آيات بذلك تعرفون الله، إنّكم لن تروه فتعرفونه على رؤية، ولكن تعرفونه بآياته وخلقه

سورة لقمان — الآية ١٧

عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾، يقول: مِمّا عزم الله عليه من الأمور، ومِمّا أمر الله به من الأمور

سورة الأحزاب — الآية ٥

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال: قبل النهي، ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد ما أُمِرتم

سورة الفتح — الآية ٢٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ﴾، قال: حَمِيتْ قريش أن يدخل عليهم محمد ﷺ، وقالوا: لا يدخلها علينا أبدًا. فوضع الله الحَميّة عن محمد وأصحابه

سورة الحجرات — الآية ١٢

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ الآية، قال: زعموا أنها نَزَلتْ في سلمان الفارسي، أكل، ثم رقَد، فنَفِخَ، فذكر رجلان أكْله ورُقاده؛ فنَزَلتْ

سورة الرحمن — الآية ٢٢

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج بن محمد- أنه قرأ: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾، قال: إذا مَطرت السماء فَتَحت الأصدافُ أفواهَها، فحيث وقَعَت قَطْرةٌ كانت لؤلؤة

سورة المجادلة — الآية ٢

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: الظِّهار هو أن يقول: هي عليّ كأُمّي؟ قال: نعم، هو الذي ذكر الله تعالى: ﴿يُظاهَرونَ مِن نِّسَآئِهِم﴾

سورة الماعون — الآية ١

قال عبد الملك ابن جُرَيْج: كان أبو سفيان بن حرب ينحر كلّ أسبوع جَزورين، فأتاه يتيم، فسأله شيئًا، فقرعه بعصاه؛ فأنزل الله سبحانه فيه: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾

سورة البقرة — الآية ١٠٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تتلو الشياطين على ملك سليمان﴾، وذلك أنّ طائفة من الشياطين كتبوا كتابًا فيه سحر، فدفنوه في مُصَلّى سليمان حين خرج من مُلْكِه، ووضعوه تحت كُرْسِيِّه، فلما توفي سليمان استخرجوا الكتاب، فقالوا: إن سليمان تَمَلَّكَكُم بهذا الكتاب