الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ذو الرمّة : حتى كأن رياض القف ألبسها ...
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وقيل «2» : «الرفرف» : رياض الجنة ، و«العبقريّ» : الطّنافس المخملة «3».
مقدمات التفاسير
ولا تقدح أيضا في الجمع السابق إذ يحتمل أن يكون سقوطها منه من باب الغفلة وكثيرا ما تعتري السارحين في رياض
التفسير المظهري
إلى السماء فى تابوت على النسور - 32 ما ورد فى تبدل الأرض والسموات 34 حديث ما بين بيتي ومنبرى روضة من رياض
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
«بِسْمِ اللَّهِ» كلمة من تأمّلها بمعانيها ووقف على ما أودع فيها رتعت أسراره في رياض من الأنس مونقة ،
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
ونعوت العزّ ، ومن عرفه بنعت الإلهية تمّت سعادته فى الدارين ، وتعجلت راحته ، وتنزّه سرّه على الدوام فى رياض
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
15] فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) فهم في رياض
مفاتيح الغيب
المسألة الثالثة : قيل في معنى قوله : {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصَّـالِحِينَ} لندخلنهم في مقام الصالحين أو في دار الصالحين والأولى أن يقال لا حاجة إلى الإضمار بل يدخلهم في الصالحين أي يجعلهم منهم ويدخلهم فإنه يصير تراباً أو شيئاً آخر وعلى هذا فالعالم العلوي ليس بفاسد فهو صالح فقوله : تعالى لندخلهم في الصالحين
تفسير الخازن
فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه , وإذا دخلت بيتاً ليس في أحد فقل السلام علينا , وعلى عباد الله الصالحين عليه وقال ابن عباس إذا لم يكن في البيت أحد , فيلقل السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين : ( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم ( قال : إذا دخلت المسجد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
صفوة التفاسير
والديه واتبع الهدى ، ووعيد لمن عق والديه واتبع سبيل الردى [ والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين ] أي لندخلنهم في زمرة الصالحين في الجنة ، قال القرطبي : كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين ، لتحريك النفوس إلى نيل مراتبهم ، وفي [ الصالحين ] مبالغة أي الذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته . .