قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾: لا بُدَّ له أن يقولها
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾، قال: هذا قبل أن يدخلوا الجنة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾: فلْيَدَعْهُ اللهُ في طُغْيانِه
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد الخرّاط- في قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: العهد عند الله: لا إله إلا الله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يملكون الشفاعة﴾، يقول: لا تقدر الملائكة على الشفاعة لأحد، ثم استثنى، فقال: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: مَن مات لا يُشرِك بالله شيئًا دخل الجنة
قال يحيى بن سلّام: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ يخضع الملوك يومئذ لِمُلْك الله، والجبابرة لجبروت الله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾، قال: على ذبحها في تلك الأيام
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿في مرية منه﴾، قال: مما جاء به الخبيث إبليس، لا يخرج من قلوبهم، زادهم ضلالة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: الرُّوح الذي جعله فيه