عن ابن لهيعة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لو أنّ رجلًا مِن أهل الجنة بدا إسْوارُه لَغَلَب على ضوء الشمس»
عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». قال ابنُ الزبير مِن قِبَل نفسِه: ومَن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾
عن ابن عمرو مرفوعًا: «مَن أكل كِراءَ بيوتِ مكة أكل نارًا»
عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: ﴿لكم فيها خير﴾
عن ابن لهيعة: أنّه سمع ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] يقول: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله
عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك
عن ابن سابط: أنّ النبيَّ ﷺ وأصحابه كانوا يعقِلون يد البدنة اليسرى، [وينحرونها] قائمة على ما بقي مِن قوائمها
عن ابن عون، قال: كان النبي ﷺ إذا صلّى قال برأسه كذا وكذا، يمينًا وشمالًا، حتى نزلت: ﴿قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خالدون﴾. فقال هكذا؛ نكس رأسه
عن ابن عيينة: أنّ عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن قوله تعالى: ﴿وأتيناه أجره في الدنيا﴾. قال: لقد غُصْتَ عليه في بحرٍ عميق، فمَن أنت؟ قال: سعيد بن جبير. قال: لقد علمت. ثم قال: أبقى له ثناء حسنًا
عن ابن عون، قال: سألت عامرًا [الشعبي] عن القنوت. قال: وما هو؟ قال: قلت: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨]. قال: مطيعين. قال: قلت: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾. قال: يُطِعْنَ