سورة الإسراء — الآية ٦٢

تفسير الحسن [البصري]: لأستأصلنَّ ذريته

سورة الكهف — الآية ١٥

تفسير عبد الله بن عباس

سورة الأنبياء — الآية ٧٢

تفسير قتادة بن دعامة: عطية

سورة مريم — الآية ٦

في تفسير قتادة: يرث مالَه

سورة مريم — الآية ٢٧

في تفسير مجاهد بن جبر

سورة النحل — الآية ٩١

تفسير الحسن البصري: عهد الأنبياء

سورة المؤمنون — الآية ٥٥

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿نمدهم﴾ نعطيهم

سورة المؤمنون — الآية ٧٥

تفسير الحسن البصري: ﴿يعمهون﴾ يَتَمادَوْن

سورة البقرة — الآية ٣٠

عن ابن سابط، أنّ النبي ﷺ قال: «دُحِيَت الأرض من مكة، وكانت الملائكة تطوف بالبيت، فهي أول من طاف به، وهي الأرض التي قال الله: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾. وكان النبيُّ إذا هلك قومُه، ونجا هو والصالحون؛ أتاها هو ومن معه، فيعبدون الله بها حَتّى يموتوا فيها، وإنّ قبر نوح، وهود، وشعيب، وصالح بين زمزم وبين الركن والمقام»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧٤/٩٠ مختصرًا، وابن جرير ١/٤٧٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم ١/٧٦ (٣١٧) مختصرًا. قال ابن كثير في تفسيره ١/٢١٧: «وهذا مرسل، وفي سنده ضعف».]][[c=١٣٦]]

بيّن ابنُ جرير (٢٤‏/‏١١٩) أنّ الأبّ: هو ما تأكله البهائم من العُشب والنبات. وذكر على ذلك أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: هو الثمار الرَّطبة. ولم يعلّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٥٤١) أقوال السلف في تفسيره، ثم علّق بقوله: «وفي اللفظة غرابة، وقد توقف في تفسيرها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما»