سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق أشعث، وعبد الملك- قال: مَنِ اعتمر في أشهر الحج، ثم رجع إلى بلده، ثم حجَّ من عامه؛ فليس بمُتَمَتِّع، ذاك مَن أقام ولم يَرْجِع

سورة البقرة — الآية ٢٥٩

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج-: بلَغَنا: أنّ عُزَيْرًا خرج فوَقَفَ على بيت المقدس وقد خرَّبه بُخْتُنَصَّر، فوقف فقال: أبَعْدَما كان لك مِن القُدْس والمقاتِلة والمال ما كان؟! فحَزِن

سورة البقرة — الآية ١٧٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله -جل وعَزَّ-: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، قال: ما أجْرَأَهم على النار. قال: ما أحْمَلَهم على عمل أهل النار

سورة المائدة — الآية ٢٨

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، قال: كانت بنو إسرائيل كُتِب عليهم إذا الرجل بَسَط يده إلى الرجل لا يَمتنِعُ منه حتى يَقْتُلَه أو يَدَعَه، فذلك قوله: ﴿لئن بسطت﴾ الآية

سورة يوسف — الآية ١٠٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: بلغنا: أنّ أبويه وإخوته سجدوا ليوسف إيماءً برءوسهم؛ كهيئة الأعاجم، وكانت تلك تحيتهم كما يصنع ناسٌ اليوم

سورة هود — الآية ١٥

عن عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿نوف إليهم أعمالهم فيها﴾، قال: نُعَجل لهم كُلَّ طَيِّبة لهم فيها، وهم لا يُظلمون مما لم يُعَجَّلوا من طيباتهم، لم يظلمهم؛ لأنهم لم يعملوا إلا الدنيا

سورة هود — الآية ٤٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: حُدِّثتُ: أنّ نوحًا حمل معه بنيه الثلاثة، وثلاث نسوة لبنيه، وأصاب حامٌ زوجتَه في السفينة، فدعا نوحٌ أن تُغَيَّرَ نطفته، فجاء بالسودان

سورة الأنعام — الآية ١٥٨

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾، قال: لا ينفعُها الإيمانُ إن آمنت، ولا تزداد في عملٍ إن لم تكنْ عمِلَتْه

سورة هود — الآية ٨٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: بلغني: أنّه لم يُبعَث نبيٌّ بعد لوطٍ إلا في ثروة مِن قومه، حتى النبي ﷺ

سورة يوسف — الآية ٤٢

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: قال يوسف عليه السلام لِلسّاقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾ -أي: الملك الأعظم- ومظلمتي وحبسي في غير شيء. قال: أفعل