زهرة التفاسير
وقوله تعالى: (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ) وقد قرن إقامة الصلاة وأداء الزكاة كان عليه، فإنه كان يسجد للأوثان، ويتصدق على سدنتها، فكان حقا أن يكون منه نقيض ذلك بأن يسجد لله، قام الصلاة فكانت إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة دليلا على انخلاعه من دينه القديم، وأن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة تثبت وإيتاء الزكاة، وكان منهم من أقام الصلاة، ولم يعط الزكاة، فلم يقبل منهم أبو بكر واعتبرهم لَا يزالون على ردتهم، وذلك أولا: لأنه قرن كل توبة بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ماهية الصلاة(2). البعث(3). العبادة(4). الثواب والعقاب(5). المعراج(6). ابن سينا "أن للنفس الإنسانية نواباً يبقى بعد فساد البدن ولا يبلى بطول الزمن له بعث بعد الموت". (2) الصلاة انظر مخطوط ماهية الصلاة، ص 3، مصدر سابق. (5) العقاب: نقصان العقل. (انظر ص4 من مخطوط "ماهية الصلاة وأسرارها"). (7) الإخلاص لله هو أن تعلم صفات الإله. (انظر المخطوط "ماهية الصلاة وأسرارها"، ص4).
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
القول الثالث : أن معنى الآية : ولذكر الله في الصلاة أكبر مما نهتك عنه الصلاة من الفحشاء والمنكر ؛ وبه القول الرابع : أن المعنى : ولذكر الله العبد - ما دام في صلاته - أكبر من الصلاة ؛ وبه قال أبو مالك(¬3) القول الخامس : أن المعنى وللصلاة أكبر من غيرها من الطاعات فالمراد بالذكر هنا الصلاة ، قال الزمخشري : وقال ابن عاشور : " وقوله : يجوز أن يكون عطف علة على علة ، ويكون المراد بذكر الله هو الصلاة كما في قوله للإيماء إلى تعليل أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، أي : إنما كانت ناهية عن الفحشاء والمنكر ؛ لأنها
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك ، ثم قال : " مع أن تفسير قوله : أي : فرغت من الصلاة قول ضعيف ؛ فإن عبادة ، وإن أريد به الفراغ من أشغال الدنيا بالصلاة فليس كذلك ، يوضح ذلك أنه لا نزاع بين المسلمين أن الصلاة فإذا كان الدعاء مشروعاً في الصلاة لا سيما في آخرها فكيف يقول : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء ، والذي فرغ منه هو نظير الذي أمر به ، فهو في الصلاة كان ناصباً في الدعاء ، لا فارغاً . ثم إنه لم يقل مسلم إن الدعاء بعد الخروج من الصلاة يكون أوكد وأقوى منه في الصلاة ثم لو كان قوله : في الدعاء
أقوال القاضي عياض في التفسير
وذهب بعضهم إلى أن المراد به:الركود في الصلاة والخشوع فيها وهو مروي عن مجاهد(¬8). ................... ............. ¬__________ (¬1) أخرجه البخاري في " العمل في الصلاة " باب " ما ينهى من الكلام في الصلاة " ، حديث " 1200 " 1 / 371 ، ومسلم في " المساجد ومواضع الصلاة " ، باب "تحريم الكلام في الصلاة "حديث " رد شيخ الإسلام ابن تيمية على من قال أن المراد بالقنوت هو طول القيام فقط فقال بعد ذكره لحديث ( أفضل الصلاة قانتاً في حال السجود ، كما هو قانت في حال القيام فالنبي صلى الله عليه وسلم بين أن طول القنوت أفضل الصلاة
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
وقتها ، في غزوة الخندق على حالة من حالات الحرب ، وهي فيما إذا كان مشغولاً بالقتال ، ولم يقدر على الصلاة راجلاً أو راكباً ، فإنه يجوز له تأخير الصلاة حتى ينكشف القتال ، وهذا يحصل عند اشتداد الخوف والتحام الصفوف والأوزاعي ومكحول(¬3)، واختاره البخاري(¬4)، والجصاص(¬5)، وابن حجر(¬6)، وقال ابن كثير : " وحمل تأخير الصلاة تأخيرالصلاة ، فقد قال ابن رجب في فتح الباري 6/58 : " ويكون الجمع بينهما ـ أي الآية وأحاديث تأخير الصلاة في غزوة الخندق ـ بأنه مخير حال شدة الخوف بين التأخير وبين الصلاة بالإيماء ، كما يقوله الإمام أحمد في
تفسير سورة القارعة
هل تجوز الصلاة والثوب مسبل؟ يعني هل تجوز؟ يعني هل تصح؟ نعم الصلاة صحيحة، والمسبل متعرض، معرضٌ نفسه لغضب الله وعقوبته، وقد توعد بالنار، نسأل الله السلامة والعافية، وأما الصلاة فهي صحيحة؛ لأن الجهة منفكة. يقول: أسأل عن قضاء الصلاة إذا كنت قد تركت الصلاة عدة أوقات في عدة أيام، وهي غير معروفة، أي عدد الصلاة والأيام...؟ على كل حال إذا كنت لا تجزم بالعدد، وحصره يشق عليك بأن تقول مثلاً: تركت الصلاة في هذه الفترة
التفسير الوسيط
والمعنى: وأدِّ الصلاة بأركانها وشروطها في طرفى النهار - الغداة والعشى - فأَما صلاة الغداة فهى الصبح، وأَما صلاة العشى، فهى الظهر والعصر، وأقم الصلاة أَيضا في ساعات من أول الليل، بأن تؤدى صلاتي المغرب والعشاء قال القرطبى: لم يختلف أحد من أَهل التأويل في أَن الصلاة في هذه الآية يواد بها الصلوات المفروضة وخصها لأنها ثانية الإيمان وإليها يفزع في النوائب - وكان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا حزبه أمر فزعَ إلى الصلاة , غفر الله له ما ارتكبه من آثام فإِن الصلاة كما تنهى عن الفحشاء والمنكر تطهر النفوس من الأدران والأَوشاب
تأويلات أهل السنة
هذا؛ وهو أن يقال: (أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) أي: ليس فيه ما يشغلهم عن الصلاة ؛ لأن الزرع وغيره من النعيم يمنع الناس عن إقامة الصلاة، والعبادة لهم، أي: أسكنت من ذريتي بواد ليس فيه زرع يشغلهم عن إقامة الصلاة، ثم يحتمل الصلاة: الصلاة المعروفة، ويحتمل الصلاة: الدعاء والأذكار؛ وغيرها من الدعوات، ويحتمل قوله: (رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ): الصلاة، نفسها؛ وغيرها من الطاعات، وكذلك