سورة المعارج — الآية ١٨

قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، يعني: فأَكثر مِن المال، وأَمسَك، فلم يُؤدّ حقّ الله فيه

سورة الفجر — الآية ٢٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾: فيُحبّون كثرة المال

سورة الفجر — الآية ٢٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ ويجمعون المال جمعًا كثيرًا، وهي بِلُغة مالك بن كنانة

سورة الماعون — الآية ٧

عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- قال: ﴿ويَمْنَعُونَ الماعُونَ﴾، قال: منع المال مِن حقّه

سورة التكاثر — الآية ١

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول العبد: مالي مالي. وإنما له من ماله ثلاثة؛ ما أكل فأفنى، أو لبِس فأبلى، أو تصدّق فأقنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس»

سورة البقرة — الآية ٣

عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ فهي نفقة الرجل على أهله، وهذا قبل أن تنزل الزكاة

سورة البقرة — الآية ٢٦٥

عن الحسن البصري، وأبي صالح [باذام]، وميمون بن مهران، قالوا: مواضع الزكاة

سورة التوبة — الآية ٣٤

قال يحيى بن سلّام: وسمعتُهم يقولون: نَسَخَتِ الزكاةُ كُلَّ صدقةٍ كانت قبلها

سورة التوبة — الآية ٣٥

عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مانِعُ الزكاة يومَ القيامة في النار»

سورة التوبة — الآية ٣٥

عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: ما مانعُ الزكاةِ بمُسلمٍ