عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، قال: أم أحكموا أمرًا فإنّا مُحكمون لأمرنا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإنْ تُطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾، قال: إن تصدّقوا إيمانكم بأعمالكم يَقْبَل ذلك منكم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ﴾، قال: يقول: عمِلوا في البلاد ذاك النّقب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾، قال: يُقال: هي مِن أول الأمم
عن الحسن بن محمد بن سعيد القُرشي، قال: قلتُ لعبد الرحمن بن أبي حماد: ما الكذّاب الأشر؟ قال: الذي لا يُبالي ما قال
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالجلد، ذاك الوَضين، منسوجة
عن سعيد بن المسيّب -من طريق عبد الرحمن بن حَرْملة- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو المُلزَق في القوم ليس منهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ﴾، قال: عذاب الدنيا هلاك أموالهم. أي: عقوبة الدنيا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾، قال: المُهطِع: الذي لا يَطرِف
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾ لئلا يَسمعوا كلام نوح عليه السلام