محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٥ من سورة الواقعة في ١٠٣ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٥ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٥ من سورة الواقعة

١٠٣ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:يقول تعالى ذكره : جماعة من الأمم الماضية، وقليل من أمة محمد ﷺ، وهم الآخرون وقيل لهم الاَخرون : لأنهم آخر الأمم على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ يقول : فوق سُرر منسوجة، قد أدخل بعضها في بعض، كما يوضن حلق الدرع بعضها فوق بعض مضاعفة ومنه قول الأعشى :
وَمِنْ نَسْج دَاوُدَ موضونة تساق مَعَ الحَيّ عِيْرا فَعِيْرَا
ومنه وضين الناقة، وهو البطان من السيور إذا نسج بعضه على بعض مضاعفا كالحلق حلق الدرع. وقيل : وضين، وإنما هو موضون، صرف من مفعول إلى فعيل، كما قيل : قتيل لمقتول. وحُكي سماعا من بعض العرب أزيار الآجر موضون بعضها على بعض، يراد مشرج صفيف.
وقيل : إنما قيل لها سُرر موضونة، لأنها مشبكة بالذهب والجوهر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ قال : مرمولة بالذهب.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد على سُرُر مَوْضُونَةٍ قال : مرمولة بالذهب.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ قال : يعني الأسرة المرملة.
حدثنا هناد، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن مجاهد، قال : الموضونة : المرملة بالذهب.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرِمة، قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ قال : مشبكة بالدرّ والياقوت.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : مَوْضُونَةٍ قال : مرمولة بالذهب.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَة والموضونة : المرمولة، وهي أوثر السرر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة، في قوله : مَوْضُونَةٍ قال مرمولة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، في قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ قال : مرملة مشبكة.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ الوضن : التشبيك والنسج، يقول : وسطها مشبك منسوج.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ الموضونة : المرمولة بالجلد ذاك الوضين منسوجة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : أنها مصفوفة. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : على سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ يقول : مصفوفة.

المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
بالثاني، ويكون معنى الكلام حينئذ والسابقون الأوّلون، كما يقال: السابق الأوّل، والثاني أن يكون مرفوعا بأولئك المقرّبون يقول جلّ ثناؤه: أولئك الذين يقرّبهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة.
وقوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) وهم الزوج الثالث وهم الذين سبقوا إلى الإيمان بالله ورسوله، وهم المهاجرون الأولون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، قوله: (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً) قال: اثنان في الجنة وواحد في النار، يقول: الحور العين للسابقين، والعرب الأتراب لأصحاب اليمين.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً) قال: منازل الناس يوم القيامة.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً * فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)... إلى (ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ) فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "سَوَّى بَين أصَحاب اليمَين مِنَ الأمَمَ السَّابِقَةِ، وَبَيَنَ أصحَابِ اليَمِين مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ، وكانَ السَّابِقُونَ مِنَ الأمَمِ أكْثَرَ مِنْ سابِقي هَذِهِ الأمَّةِ".
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) : أي ماذا لهم وماذا أعدّ لهم (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) : أي من كلّ أمة.
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد يقول: وجدت الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه علمه، فيديل هواه على علمه، ويقهر هواه علمه، حتى إن العلم مع الهوى قبيح ذليل، والعلم ذليل، الهوى غالب قاهر، فالذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا من أزواج النار، وإذا كان ممن يريد الله به خيرا استفاق واستنبه، فإذا هو عون للعلم على الهوى حتى يديل الله العلم على الهوى، فإذا حسُنت حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلا وكان العلم غالبا قاهرا، فإذا كان ممن يريد الله به خيرا، ختم عمله بإدالة العلم، فتوفاه حين توفاه، وعلمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل. والثالث: الذي قبح الله هواه بعلمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون معه نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلهم، وهو الذي قال الله عزّ وجلّ في سورة الواقعة (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً) قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار، قال: والسابق الذي يكون العلم غالبا للهوى، والآخر: الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر: هواه قاهر لعلمه، فهذا زوج النار.
واختلف أهل العربية في الرافع أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، فقال بعض نحويي البصرة: خبر قوله: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) قال: ويقول زيد: ما زيد، يريد: زيد شديد. وقال غيره: قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) لا تكون الجملة خبره، ولكن الثاني عائد على الأول، وهو تعجب، فكأنه قال: أصحاب الميمنة ما هم، والقارعة ما هي؟ والحاقة ما هي؟ فكان الثاني عائد على الأوّل، وكان تعجبا، والتعجب بمعنى الخبر، ولو كان استفهاما لم يجز أن يكون خبرا للابتداء، لأن الاستفهام لا يكون خبرا، والخبر لا يكون استفهاما، والتعجب يكون خبرا، فكان خبرا للابتداء. وقوله: زيد وما زيد، لا يكون إلا من كلامين، لأنه لا تدخل الواو في خبر الابتداء، كأنه قال: هذا زيد وما هو: أي ما أشدّه وما أعلمه.
واختلف أهل التأويل في المعنيين بقوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) فقال بعضهم: هم الذين صلوا للقبلتين.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خارجة، عن قرة، عن ابن سيرين (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) الذين صلوا للقبلتين.
وقال آخرون في ذلك بما حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا عثمان بن أبي سودة، قال (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) أوّلهم رواحا إلى المساجد، وأسرعهم خفوقا في سبيل الله.
والرفع في السابقين من وجهين: أحدهما: أن يكون الأوّل مرفوعا بالثاني، ويكون معنى الكلام حينئذ والسابقون الأوّلون، كما يقال: السابق الأوّل، والثاني أن يكون مرفوعا بأولئك المقرّبون يقول جلّ ثناؤه: أولئك الذين يقرّبهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة.
وقوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) يقول: في بساتين النعيم الدائم.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)﴾

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ قال ابن عباس : أي مرمولة بالذهب، يعني : منسوجة به. وكذا قال مجاهد، وعِكْرِمَة، وسعيد بن جُبَيْر، وزيد بن أسلم، وقتادة، والضحاك، وغيره.
وقال السُّدِّيّ : مرمولة بالذهب واللؤلؤ. وقال عكرمة : مشبكة بالدر والياقوت. وقال ابن جرير : ومنه سمي وضين الناقة الذي تحت بطنها، وهو فعيل بمعنى مفعول ؛ لأنه مضفور، وكذلك السرر في الجنة مضفورة بالذهب واللآلئ.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والمقربون هم خواص الخلق، ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ أي : مرمولة بالذهب والفضة، واللؤلؤ، والجوهر، وغير ذلك من [ الحلي ] الزينة، التي لا يعلمها إلا الله تعالى.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٤} ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾.
وهذا يدل على فضل صدر هذه الأمة في الجملة على متأخريها، لكون المقربين من الأولين أكثر من المتأخرين.
والمقربون هم خواص الخلق، ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ أي: مرمولة بالذهب والفضة، واللؤلؤ، والجوهر، وغير ذلك من [الحلي] الزينة، التي لا يعلمها إلا الله تعالى.
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا﴾ أي: على تلك السرر، جلوس تمكن وطمأنينة وراحة واستقرار. ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ وجه كل منهم إلى وجه صاحبه، من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٣ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
مَّوْضُونَةٍ
مَنْسُوجَةٍ بِالذَّهَبِ.

إعراب الآية ١٥ من سورة الواقعة

من كتاب: إعراب القرآن

والتشديد. وهذا قول حسن لأن إعادة الاسم فيه معنى التعظيم، وكذا فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) قيل: إنما قيل لهم: أصحاب الميمنة لأنّهم أعطوا كتبهم بإيمانهم، وقيل: لأنهم أخذ بهم ذات اليمين. وهذه علامة في القيامة لمن نجا، وقيل:
إن الجنة على يمين الناس يوم القيامة، وعلى هذا وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) لأن اليد اليسرى يقال لها الشّومى.

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٠ الى ١١]

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)
قال محمد بن سيرين: السابقون الذين صلّوا القبلتين، وأبو إسحاق يذهب إلى أنّ فيه تقديرين في العربية: أحدهما أن يكون السابقون الأول مرفوعا بالابتداء والثاني من صفته، وخبر الابتداء أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)، ويجوز عنده أن يكون السابقون الأول مرفوعا بالابتداء والسابقون خبره وتقديره والسابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، قال: أولئك المقربون صفة. قال أبو جعفر: قوله: أولئك صفة غلط عندي لأن ما فيه الألف واللام لا يوصف بالمبهم. لا يجوز عند سيبويه: مررت بالرجل ذلك، ولا مررت بالرجل هذا، على النعت، والعلّة فيه أن المبهم أعرف مما فيه الألف واللام، وإنما ينعت الشيء عند الخليل وسيبويه بما هو دونه في التعريف، ولكن يكون أولئك المقربون بدلا أو خبرا بعد خبر.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٢]

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢)
من صلة المقرّبين، أو خبر أخر.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٣]

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣)
قال أبو إسحاق: المعنى: هم ثلّة من الأولين.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٤]

وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)
عطف عليه.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٥]

عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥)
عَلى سُرُرٍ من العرب من يقول: سرر لثقل الضمّة وتكرير الحرف وفي الراء أيضا تكرير. مَوْضُونَةٍ نعت.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٦]

مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦)
قال أبو إسحاق: هما منصوبان على الحال.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

عدّ الآي — ترقيم الآية عند مذاهب العدّ

كيف رقّمت مذاهب العدّ الستة هذه الآية

عَدُّ هذه الآية في مذاهبِ العدِّ الستَّة

سورة الواقعة، الآيةُ ١٥ في العدِّ الكوفيّ

رقمُ الآية في كلِّ عدّ

١٥ الكوفيّ المرجِع
١٧ المدَنيَّان والمكِّيّ والبصريّ والدِمَشقيّ

مواضعُ الخلافِ في هذه الآية

عند آخِرِها ﴿ موضونة

يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأوَّل المدَنيّ الأخير المكِّيّ الكوفيّ

لا يَعُدُّه رأسَ آية

البصريّ الدِمَشقيّ

﴿موضونة﴾ آخِرُ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه البصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُها مع ما بعدَها آيةً واحدة.

ما مذاهبُ العدِّ الستَّة؟

مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.

القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ

  • الكوفيّ: عاصم (شعبة وحفص) وحمزة (خلف وخلّاد) والكسائي (أبو الحارث والدوري الكسائي) وخلف العاشر (إسحاق وإدريس)
  • المدَنيّ الأخير: نافع (قالون وورش)
  • المدَنيّ الأوَّل: أبو جعفر (عيسى بن وردان وابن جمّاز)
  • المكِّيّ: ابن كثير (البزي وقنبل)
  • البصريّ: أبو عمرو (الدوري والسوسي) ويعقوب (رويس وروح)
  • الدِمَشقيّ: ابن عامر (هشام وابن ذكوان)

والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.

آيات مشابهة للآية ١٥ من سورة الواقعة

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٥ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مُشبّكة بالدُّرّ والياقوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٢، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٣٢٢-.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: هي المرافق بين الفُرش١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٠-.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: المَوْضُونة: المُرمّلة؛ وهو أوْثَر الأسِرّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٣، وبنحوه من طريق أبي هلال. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٠ من طريق معمر بنحوه.
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: طول كلّ سرير ثلاثمائة ذراع، فإذا أراد العبدُ أن يجلس عليها تواضعت، فإذا جلس عليها ارتفعت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ كوَضْن الخرز في السّلك، يعني بالمَوْضُون: السُّرر وتشبكها، مُشبّكة أوساطها بقضبان الدُّر والياقوت والزَّبَرْجد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٧.
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالجلد، ذاك الوَضين، منسوجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٣.
٧
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾. قال: الموضونة: ما تُوضن بقضبان الفِضّة، عليها سبعون فراشًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول: أعدَدتُ للهيجاء مَوْضُونة فَضفاضة كالنِّهْي١ بالقاع؟٢
التخريج
  1. ١النِّهْيُ والنَّهْي: الموضع الذي له حاجز يَنهى الماء أن يفِيض منه. المحكم لابن سيده (نهي).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى الطستي، وذكر في مسائل نافع (٢٥٢).
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مصفوفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٤، والبيهقي في البعث والنشور (٣٤٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة١ بالذّهب٢
التخريج
  1. ١مَرْمُولة بالذهب: مزينة به. لسان العرب (رمل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٢، وهناد (٧٧)، والبيهقي في البعث (٣٣٧، ٣٤٦)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٦‏/‏٣٥٣ (١٦٣) من طريق عكرمة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: يعني: الأسِرّة المُرمّلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٢.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالذّهب، المُكلّلة بالجوهر والياقوت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة بالذّهب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٠، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٩، وهناد (٧٥، ٧٦)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٢، ومن طريق حُصين أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي عتبة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٧٦).
١٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: الوضْن: التشبيك والنّسج، يقول: وسطها مُشبَّك منسوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٣، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٣٢٢-.
١٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ مصفوفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
التفسير بالمأثور لسورة الواقعة كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٥ من سورة الواقعة

٦ وقفات في هذه الآية

  • تدبرات وتأملات ، سورة الواقعة أية 15

    — عبدالله الغفيلي

  • "على سرر ، متقابلين" التقابل دليل على التحاب وصفاء القلوب، وفي المثل المشهور: "قابل تقبل". وقد نهينا عن التدابر.

    — محمد القحطاني

  • (على سرر موضونة*متكئين عليها متقابلين) تسابقوا هنا فطابت لهم الراحة والاتكاء هناك اللهم اجعلنا منهم

    — مجالس التدبر

  • سبقوا بالطاعات في الدنيا فأكرمهم الله بما لا مزيد عليه في الآخرة، حتى سررهم نسجت بخيوط الذهب، فيا له من تكريم !.

    — مصحف تدبر المفصل

  • اقتضى تمام الأنس بين المتحابين في الله، أن يجلسوا في الجنة متقابلين يعاين كل منهم وجه أخيه ويسعد بالإقبال عليه.

    — مصحف تدبر المفصل

  • * كلمة الأرائك (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) المطففين) وكلمة سرر (عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) الواقعة) ما معنى أرائك وسرر؟ وما الفرق بينهما؟ (د.فاضل السامرائي) السرير مفرد سُرر السرير هو الذي يُجلس عليه أو المضطجع . *المعروف بهيئته الآن مثلاً؟ بأي شكل ليس بالضرورة شكل معين لكن أي شيء يضطجع عليه هو سرير. أصله مأخوذ من السرور وكان لأولي النعمة، يتنعم. الأريكة مفرد الأرائك، هو سرير لكن ليس أي سرير، لا بد أن يكون مزيناً وفيه قُبة وستور مرخاة إذا لم تكن هناك ستائر مرخاة ومزينة فهو ليس بأريكة. هم يقولون سرير في حجلة، مثل القُبة موضوع مزين بستور مرخاة هذا الذي يسمى أريكة. *ليست الكنبة؟ لا، هذا لا يسمى أريكة. الأريكة يجب أن تكون مزينة بستور وتزيين حتى تسمى أريكة. *هل هي كلمة عربية؟ نعم الأريكة مأخوذة من الإقامة من أَرَكَ يعني أقام، الأروك الإقامة . *إذن هنالك فرق في اللمسة البيانية المستخدمة مع كل كلمة سواء كانت أريكة أو سرر، هذه درجة وتلك درجة أخرى؟ نعم، على سرر أنت وصديقك تتكلم لكن الآرائك في الأكثر للأزواج (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ متكئون (56) يس) ستور مرخاة هذه للأزواج فيها ستر، قبة مزينة تسمى أريكة، إذن السرير ليس هو الأريكة يجب أن تأتي معه أمور أخرى حتى يسمى أريكة

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ١٥ من سورة الواقعة

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(15) On thrones woven [with ornament],
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال