سورة الحج — الآية ١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ان زلزلة الساعة شيء عظيم﴾، قال: هذا بَدْءُ يوم القيامة

سورة يس — الآية ٥٠

عن أبي هريرة، قال: تقوم الساعة والناس في أسواقهم يتبايعون، ويذرعون الثياب، ويحلبون اللقاح، وفي حوائجهم، ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً ولا إلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾

سورة محمد — الآية ١٨

عن أنس، أنّ عبد الله بن سلام قال: يا رسول الله، ما أول أشراط الساعة؟ قال: «نار تَحشُر الناس من المشرق إلى المغرب»

سورة محمد — الآية ١٩

عن أبي العالية الرِّياحيّ، وسفيان بن عُيَينة: هذا مُتَّصِلٌ بما قبله، معناه: فاعلم أنّه لا ملجأ ولامَفْزع عند قيام الساعة إلا إلى الله

سورة الطور — الآية ٤

عن أنس، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة»

سورة البلد — الآية ٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، يعني: آدم، وذُرّيته عليه السلام إلى أن تقوم الساعة، فأقسم الله عز وجل بمكة، وبآدم، وذُرّيته

سورة التوبة — الآية ٧٥

عن سعيد بن ثابت -من طريق كَهْمَس- قال: قوله: ﴿ومنهم من عاهد الله﴾ الآية، قال: إنّما هو شيء نَوَوْه في أنفسِهم ولم يَتَكَلَّموا به، ألم تسمع إلى قوله: ﴿ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب﴾؟

سورة النحل — الآية ٦١

عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قال الله: ﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، قال: نرى أنّه إذا حضر أجله فلا يؤخر ساعة، ولا يقدم، وما لم يحضر أجلُه فإنّ الله يؤخر ما شاء، ويقدم ما شاء

سورة طه — الآية ١١٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ يقول: يعلم ما بين أيديهم من أمر الساعة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا

سورة النحل — الآية ٦١

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولكن يؤخرهم﴾ يؤخر المشركين ﴿إلى أجل مسمى﴾ إلى الساعة؛ لأنّ كفار هذه الأمة أُخِّر عذابها بالاستئصال إلى النفخة الأولى