عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكان وراءهم ملك﴾، قال: أمامهم، ألا ترى أنه يقول: ﴿من ورائهم جهنم﴾ [الجاثية:١٠]، وهي بين أيديهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان وراءهم ملك﴾، يعني: أمامهم. كقوله سبحانه: ﴿ويذرونَ وراءهم يومًا ثقيلًا﴾ [الإنسان:٢٧]
قال إسماعيل السُّدِّيّ: السجل: ملك يكتب أعمال العباد، فإذا صعد بالاستِغفار قال الله سبحانه: اكتبها نورًا
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم الربُّ عز وجل نفسَه عن شِرْكِهم، فقال سبحانه: ﴿الذي له ملك السماوات والأرض﴾ وحده
عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: «لو تعلمون ما أعلمُ لَضَحِكْتُم قليلًا، ولَبَكَيْتُم كثيرًا». فقال: «هذا الملِك ينادي: لا تُقَنِّط عبادي»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾، قال: لا ينزل ملك إلا معه روح
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ﴾ يقول: قُضي تنزيل الكتاب ﴿العَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿العَلِيمِ﴾ بخلقه
عن معاذ بن جبل مرفوعًا: «إنّ الله لطَّف المَلَكين الحافِظَين، حتى أجلسهما على النّاجِذَين، وجعل لسانه قلمهما، وريقه مدادهما»
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق موسى بن عُبيدة- ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورة المَلَك
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾، يعني: أمور الخلائق في الآخرة