نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والمقربين , نبه على ذلك بقوله في السابقين ؛ {إلى مغفرة} أي ستر لذنوبكم عيناً وأثراً {من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

له من العظمة التي تتقاصر الأفكار دون عليائها , مؤكداً لما للأعداء من الإنكار : {إن بطش ربك} أي أخذ المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

واجتناب نهيه تعظيماً لقدره : {سبح} أي نزه وبرئ تنزيهاً وتبرئة عظمتين جداً قويتين شديدتين {اسم ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كانت أو ظاهرة , سراً كانت أو علانية , خيراً كانت أو شراً , ومن المعلوم أن فيها الظلم وغيره , ومنهم المحسن

أضواء البيان

فهو سبحانه أحكم الحاكمين في صنعه وخلقه خلق الإنسان في أحسن تقويم وأعدل الحكام في حكمه لم يسو بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غيرها فهو {يقول} أفرد الضمير رعاية للفظ من بشارة بأن الهالك في هذه الأمة إن شاء الله قليل {ربنا} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذي يطابقه الواقع , وستنظرون الوقائع فتطبقونها على ما سبق من الأخبار , كائناً ذلك الحق {من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من آية} أي علامة على صحة ما دعاهم إليه رسولهم صلى الله عليه وسلم , وبعض بقوله : {من آيات ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فقالوا : {ربنا} فلم يقنعوا بمجرد الكذب حتى أقسموا , ولا بمجرد القسم حتى ذكروا الاسم الجامع والوصف المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النفس بينهما من ملاءمة النقص , وكان الانكفف عنه أشق شيء عليها , رغبها في القبول بقوله : {من ربكم} أي المحسن