طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
ابن مجاهد- أحمد بن موسى بن العباس، أبو بكر. مجاهد بن جبر: 29، 65، 68، 82، (83)، 156، 158، 186، 196. مجد الدين- أبو بكر بن محمد بن قاسم التونسي. محمد بن أحمد الأدمي، أبو بكر: 413، 201. محمد بن أحمد بن إسماعيل الظاهري، أبو بكر: 80. محمد بن أحمد الأندلسي، أبو القاسم: 180. محمد بن أحمد الباهلي، أبو بكر: 143، 201. محمد بن أحمد بن حبيب السلمي، أبو بكر: 126، 161، 193. محمد بن أحمد الحكيمي، أبو عبد الله: 108.
المبسوط في القراءات العشر
وقال أبو يوسف الأعشى: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر بن عياش. وقال أبو بكر: قرأت على عاصم بن أبي النجود وتعلمت عنه القرآن حرفا حرفا وقال عاصم: قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب عليه السلام. قال أبو بكر: قلت لعاصم: لقد استوثقت، أخذت القراءة من وجهين قال: أجل. لفظ حماد. بكر بن عياش، وأجل من قرأ على أبي بكر وأخذ عنه، وأضبطهم وأحفظهم وأتقنهم لقراءته أبو يوسف الأعشى.
الهداية الى بلوغ النهاية
وروى الزهري عن عبيد بن السّبَّاق أن زيد بن ثابت حدثه، قال: أرسل إلي أبو بكر، فأتيته، فإذا عنده عمر Bهـ ، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل اسْتَحَرَّ بقراء القرآن يوم اليمامة، وإني أخْشَى أن يَسْتَحشرَّ قال أبو بكر: فقلت فيكف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله A، فقال عمر: هو والله خير، قال أبو بكر: فلم [يزل قال زيد: قال لي أبو بكر: إنَّك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله A، فَتَتَبَّعْ القرآن فقلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله A؟ فقال أبو بكر:
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وعندما وقعت حادثة الإفك، كان وقعها على آل أبي بكر شديدا فلما نزلت البراءة حلف أبو بكر - رضي الله عنه فصفح الصديق وعفا واستمر في نفقته على مسطح.
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
الضياع والتبديل. 3 - وقعة اليمامة(10) ما إن توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وانتقل الأمر إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حتى ارتد كثير من العرب، ومنع كثير منهم ما كان يؤديه من الزكاة إلى رسول الله وادعى بعض الأدعياء من العرب النبوة، فاضطلع أبو بكر بِمهمة قتال هؤلاء المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
وفائدة التتبع المبالغة في الاستظهار والوقوف عند ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم". (3) وقد رسم أبو بكر رضي الله عنه لزيد المنهج لهذا الجمع فقال له ولعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اقعدا على باب المسجد، القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال". (7) وعلى هذا فإنّ منهج زيد في جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه يقوم على أسس أربعة: - الأول: ما كُتِبَ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ___
الداني مفسرًا من خلال كتابه : (المكتفى في الوقف والابتدا)
مرويات أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - : هو صدِّيق هذه الأمة، وأفضل فرد فيها بعد النبي - صلى الله عليه على الرواية الوحيدة المسندة إليه عند الداني هنا في كتابه "المكتفى" فهي عن عامر بن سعد(¬4) قال: قرأ أبو بكر ... (¬5) مرويات عمر - رضي الله عنه - : هو ثاني خليفة لهذه الأمة، وقد عُرِف بالفاروق، ومن استجاب
سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين
و أول من كتبه بالمدينة: أبو المنذر ((أبي بن كعب)) رضي الله عنه وكان أكثرهم مداومة على ذلك بعد الهجرة فكان تأليفه في ومن النبوي وجمعه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم (جمع القرآن في الصحف وسببه) في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقعت غزوة اليمامة(4) وقتل في فتحها من قراء القرآن سبعمائة. فلما رأى عمر بن الخطاب ما وقع بقراء القرآن خشي على من بقى منهم فأشار على أبي بكر بجمع القرآن ولم ينزل