الروضة الندية في تلخيص التاملات القرآنية
في هذه الرحلة في( لبن وخمر،وجاء في بعض الروايات العسل،فاختار اللبن(الإسراء والمعراج قُدِّم له فنودِي: ): رسول ولا نبي إلاّ إذا تمنّى ألقى الشيطان في أُمنِيّتِه فينسخ الله ما يُلقي لتفتري(وقول الله في الإسراء
التفسير المنير
وتفضيله بأوجه ذكرناها، وبأوجه أخرى منها رؤيته الأنبياء في السموات ليلة الإسراء والمعراج بحسب تفاوت منازلهم لَحافِظُونَ [الحجر 15/ 9] وقال في فضل القرآن: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء
التفسير الحديث
لقد شرحنا بشيء من الإسهاب ما جاء ودار حول حادثي الإسراء والمعراج في سياق تفسير سورة النجم. فلم يبق ضرورة لتكرار شيء من ذلك إلّا القول في مناسبة هذه الآية إن حادث الإسراء النبوي من المسجد الحرام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك وصفه في مقام الإسراء والمعراج في سورة الإسراء : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنْ قال قائل: ما دام الفعل مع الله لا يحتاج إلى زمن ، لماذا لم يَأْتِ الإسراء لمحةً فحسْب ، ولماذا استغرق إفرست " ، هل تقول له: كيف صعد ابنك الرضيع قمة " إفرست "؟ هذا سؤال إذن في غير محلِّه ، وكذلك في مسألة الإسراء والمعراج يقول تعالى: أنا أسريتُ بعبدي ، فمن أراد أنْ يُحيل المسألة ويُنكرها ، فليعترض على الله صاحب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهل ذلك يدل على أن الريحان من الجنة ونحن نقطف أزهاره من الحقول والحدائق؟ حكمة الإسراء ذلك والله عز وجل وقد علمت أن ثمرة الإسراء والمعراج إطلاع الله نبيه على هذه الآيات الكبرى وربما تقول: إن ذلك حدث بعد الإرسال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في أيّ أمر أحببتَ ، فأيُّ عِزَّة بعد هذا؟ ولذلك كانت حيثية الرفعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج أنه عبد لله ، حيث قال تعالى:{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى.. }[الإسراء: 1] فالعزة في العبودية لله ، والعزة في السجود له
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبهذا الفهم استطعنا تفسير حادثة الإسراء والمعراج ، واستطعنا الرد على منكريها ، فالله يقول : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى . . . } [ الإسراء : 1 ] فلما سمع
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
. - الإسراء والمعراج من الكتاب والسنّة. - سجود التلاوة. - مع المرضى. - العين والرقية والاستشفاء من القرآن