البحر المحيط في التفسير
قيل : لما كانت الساعة آتية ولا بد ، جعلت من القرب كلمح البصر. وقال الزجاج : لم يرد أنّ الساعة تأتي في لمح البصر ، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي : يقول للشيء وقيل : المعنى أنّ إقامة الساعة وإماتة الأحياء ، وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت أنّ اللّه على كل شيء قدير ، فهو يقدر على أن يقيم الساعة ، ويبعث الخلق ، لأنه بعض المقدورات. وقال ابن عطية : والمعنى على ما قال قتادة وغيره ، وما تكون الساعة وإقامتها في قدرة اللّه تعالى إلا أن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
> > قولهم : { لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ } نفي للبعث وإنكار لمجيء الساعة . فإن قلت : هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى ؟ قلت : نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير وأدخلها في الخفية ، وأوّلها مسارعة إلى القلب : إذا قيل : عالم الغيب ، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة ، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت : الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه ، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم ،
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
«الصفح» : مفعول مطلق، وجملة «فاصفح» معطوفة على جملة «إن الساعة لآتية» .
فتح البيان في مقاصد القرآن
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم) أمره سبحانه أن يخبر الناس بأنه نذير لهم بين يدي الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(هل ينظرون) أي هل يترقب وينتظر هؤلاء الأحزاب أو الكفار (إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) أي فجأة (وهم لا يشعرون
التفسير الميسر
وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منتهى علمها فلا يوجد علمها عند غيره وهذ كقوله : { قل إنما علمها عند ربي } وقوله : { إن الله عنده علم الساعة
تفسير الجلالين
40 - { قل } يا محمد لأهل مكة { أرأيتكم } اخبروني { إن أتاكم عذاب الله } في الدنيا { أو أتتكم الساعة
تفسير الجلالين
غير آتية { والذين آمنوا مشفقون } خائفون { منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون } يجادلون { في الساعة