قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: متيامنة الشام لا شرقي ولا غربي
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- في قول الله: ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾، قال: يُسْرِعون إليه
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لن يجدوا من دونه موئلا﴾، قال: ليس من دونه ملجأً يَئِلون إليه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنّه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة»
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: مَن حَمَل شِرْكًا، الظلم هاهنا: الشرك
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء؛ هُنَّ مِن العِتاق الأُوَل، وهُنَّ مِن تِلادي
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك﴾ يعني: أن يُصيبك ﴿عذاب من الرحمن﴾ في الآخرة، ﴿فتكون للشيطان وليا﴾ يعني: قريبًا في الآخرة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، قال: إنّه كان بي لطيفًا، فإنّ الحَفِيَّ: اللطيفُ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الجِثِيُّ شر الجلوس، ولا يجلس الرجل جاثيًا إلا عند كَرْبٍ نزل
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾، قال: الرئي: المنظر. والأثاث: المتاع. أحسن متاعًا، وأحسن منظرًا