عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ يعني: تطع الله ورسوله، ﴿وتَعْمَلْ صالِحًا﴾ تصوم وتصلي
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ﴾، قال: بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة، عن عكرمة- قال: صُرِفَت الجنُّ إلى رسول الله ﷺ مرتين، وكان أشراف الجن بنَصيبِين
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وهي رأس كلِّ تقوى
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَتْ قومًا في عذاب الله، ورَفَعَتْ قومًا في كرامة الله
عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس -من طريق ميمون- في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قالا: نَزَلَتْ في أبي بكر، وعمر
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ﴾ قال: في طاعة الله، ﴿أوْ يَتَأَخَّرَ﴾ قال: في معصية الله
عن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزُّبير -من طريق شباك، عمَّن سمِع منهما- يقولان: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم الذبح
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم بن عبد الله- أنه سأله عن قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. فقال: الشاهد هو الله، والمشهود نحن