عن عبد الله بن عباس -من طريق النزال بن سبرة- قال: مَن ملك ثلاثمائة درهم فقد وجب عليه الحجُّ، وحَرُم عليه نكاح الإماء
عن مجاهد بن جبر: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: إني حَمَلْتُ على رجل من المشركين، فذهبت لأضربه، فنَدَر رأسُه. فقال: «سبَقَك إليه المَلَكُ»
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وجَعَلْنَ يَحزُزْنَ أيديَهُنَّ وهنَّ يحسبن أنّهُنَّ يُقَطِّعن الأُتْرُجَّ، ويَقُلْن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ في الدنيا؛ في الرزق والسعة، وخوَّل بعضهم بعضًا، يعني: ملَّك بعضهم بعضًا
عن معاوية بن أبي سفيان، قال: مَلَكَ الأرضَ أربعةٌ: سليمان، وذو القرنين، ورجل من أهل حلوان، ورجل آخر. فقيل له: الخضِر؟ قال: لا
عن أبي غالب بن أبي أمامة -من طريق حماد- قال: ما مِن آدميٍّ إلا ومعه ملَكان؛ أحدهما يكتب عمله، والآخر يقيه مما لم يُقَدَّر عليه
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنسان دُفعَ كتابُه إلى السجل، فطواه، ورفعه إلى يوم القيامة
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال -جلَّ ثناؤه-: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾ في الدنيا، يعني: ملك الموت وحده، ثم انقطع الكلام
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى كفار مكة، فقال: ﴿هل﴾ يعني: ما ﴿ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ بالموت، يعني: ملك الموت وحده عليه السلام
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ المَوْتِ﴾، قال: حُوِيَت له الأرض، فجُعلت له مثل طَسْتٍ، يتناول منها حيث يشاء