نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مولاه في حايته ومماته وغناه وفقره , محذراً له سوء حالاته مؤكداً لأجل إنكارهم ذلك : {إن إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من الإشارات , ودل على زيادة البركة في ذلك التنزل وعظيم طاعة الملائكة بقوله : {بإذن ربهم} أي بعلم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إنكار كفرانه : {وإنه} أي 510 الإنسان {على ذلك} أي الكنود العظيم حيث اقدم على مخالفة الملك الأعظم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العظيم الرفق وهو التخيير بين القصاص والعفو مجاناً وعلى الدية {تخفيف} أي عن القتال وأوليائه {من ربكم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إثم في {أن تبتغوا} أي تطلبوا بجد واجتهاد {فضلاً} أي إفادة بالمتجر في مواسم الحج وغيرها {من ربكم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأشار إلى أنها من منّه وفضله بقوله : {ربهم} أي المحسن إليهم المتفضل عليهم {إني لا أضيع عمل عامل منكم}

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القتال , ثم وصفهم بما يهيج إلى نصرهم ويحث على غياثهم فقال : {الذين يقولون} أي لا يفترون {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم ذكر فاعل الزيادة فقال : {ما أنزل إليك} أي على ما له من النور وما يدعو إيله من الخير {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فنطيع , عطف على الجملة قوله : {ولا} أي والحال أنا لا , أو ونحن لا {نكذب} إن رددنا {بآيات ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ختمناها بأن الهادي المضل هو الله وحده , لا الإتيان بالمقترحات ولو جاءت كل آية {صراط} أي طريق {ربك} أي المحسن