قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: بالإيمان برسول الله ﷺ. وقرأ: ﴿فَتَرَبَّصُوا إنّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾ [التوبة:٥٢]
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ﴾، قال: فلِم؟ قال: ابتدعوها ابتغاء رضوان الله تطوّعًا، فما رعَوها حقّ رعايتها
عن كعب بن عُجرة: أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أُمّ الحكم يَخطب قاعدًا، فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يَخطب قاعدًا، وقد قال الله: ﴿وتَرَكُوكَ قائِمًا﴾
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾، قال: الغِسلين والزّقُّومُ لا يَعلم أحدٌ ما هو
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾، قال: تَظنّ أنها سَتدخل النار. قال: تلك الفاقِرة
عن كعب الأحبار -من طريق مِرْداس بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿وإذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا ومُلْكًا كَبِيرًا﴾، قال: يُرسِل إليهم ربُّهم الملائكةَ، فتأتي فتستأذن عليهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، قال: بُكرة: صلاة الصبح. وأصيلًا: صلاة الظهر؛ الأصيل
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا ذهب. وفي قول الله: ﴿واللَّيْلِ إذا سَجى﴾ [الضحى:٢]، قال: سجْوه: سكونه
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مَخْتُومٍ﴾ الخمر، ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾، قال: الترائب: الصدر، وهذا الصُّلب. وأشار إلى ظهره