التفسير القيم من كلام ابن القيم

فإن اسم «العظيم» له لوازم ينكرها من لم يعرف عظمة الله ولوازمها. وكذلك اسمه «الظاهر» من لوازمه: ألا يكون فوقه شيء، كما في الصحيح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «وأنت وكذلك سائر أسمائه الحسنى. فصل إذا تقرر هذان الأصلان: فاسم «الله» دال على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العليا بالدلالات الثلاث،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القاسمى : { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى } أي : الخصلة الحسنى ، وهي السعادة لهم قائلين : { هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } أي في الدنيا ، وتبشرون بنيل المثوبة الحسنى تنبيه : ما نقل عن ابن عباس أن السجل اسم رجل كان يكتب للنبيّ صلوات الله عليه ، كما رواه أبو داود والنسائي وكُتَّابُ النبيّ صلوات الله عليه ، معروفون ، وليس فيهم أحد اسمه السجل . وصدق رحمه الله في ذلك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ثم كان عاقبة} أي : آخر أمر {الذين أساؤا} وقوله تعالى {السوأى} تأنيث الأسوأ وهو الأقبح كما أن الحسنى وقيل : السوأى اسم لجهنم كما أن الحسنى اسم للجنة ، وإساءتهم {أن} أي : بأن {كذبوا بآيات الله} أي : القرآن وهو قوله تعالى {أن كذبوا} أي : ثم كان عاقبة المسيئين التكذيب ، حملتهم تلك السيئات على أن كذبوا بآيات الله ولما كان حاصل ما مضى أنه تعالى قادر على الإعادة كما قدر على الابتداء صرح بذلك في قوله تعالى: {الله} أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدّرجة الرابعة : اعتماد القلب على الله واستناده إِليه بحيث لا يبقى فيه اضطراب من تشويش الأَسباب ولا الدّرجة السّابعة : التفويضُ ، وهو رُوح التوكُّل وحقيقتُه ولُبُّه ، وهو إِلقاء أُمورِه كلِّها إِلى الله والمقدور يكتنفه أَمران : التَوَكُّل قَبْلَه ، والرِّضا بعده ، فمن توكَّل على الله قَبْلَ الفِعْل ، ورَضِىَ واعلم أَنَّ التوكُّل من أَعمّ المقامات تعلُّقا بالأَسماءِ الحسنى ، فإِنّ له تعلُّقا خاصّاً بعامَّة أَسماءِ ومنهم أَسباب النصر وخفضهم ؛ وتعلُّق بأَسماءِ القُدْرة والإِرادة ، وله تعلُّق عام بجميع الأَسماءِ الحسنى

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{ثم كان عاقبة} أي: آخر أمر {الذين أساؤا} وقوله تعالى {السوأى} تأنيث الأسوأ وهو الأقبح كما أن الحسنى تأنيث وقيل: السوأى اسم لجهنم كما أن الحسنى اسم للجنة، وإساءتهم {أن} أي: بأن {كذبوا بآيات الله} أي: القرآن. وهو قوله تعالى {أن كذبوا} أي: ثم كان عاقبة المسيئين التكذيب، حملتهم تلك السيئات على أن كذبوا بآيات الله ولما كان حاصل ما مضى أنه تعالى قادر على الإعادة كما قدر على الابتداء صرح بذلك في قوله تعالى: {الله}

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (بالإيمان) أي ولو صحبه ذنوب، فعصاة المؤمنين لهم الحسنى وزيادة، وإن كانت مراتب أهل الجنة متفاوتة ، فليس المنهمكون في طاعة الله كغيرهم. قوله: (هي النظر إليه تعالى) هذا قول جمهور الصحابة والتابعين، وقيل المراد بالزيادة رضوان الله الأكبر، عليه المعول، لأن النظر إليه تعالى يستلزم جميع ذلك، ويدل له على ما ورد" إذ دخل أهل الجنة الجنة، يقول الله :{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }[عبس: 38-39] أي المحدث عنهم أن لهم الحسنى

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مائة وواحد تزيد باثنين (¬1)، وهي معروفة (¬2)، وجاءت روايات في السنن وأخرج الحاكم بعضها وصححه تذكر بعض أسماء الله جل وعلا. والمحققون من العلماء يقولون: إن أسماء الله لا تُحصر في ذلك، كما دل عليه الحديث المشهور حديث ابن مسعود وليس له إسناد صحيح» اهـ. (5/ 531، 532)، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب أسماء الله عز وجل .. وقد أطال الحافظ (رحمه الله) في الكلام على هدا الحديث سندًا ومتنًا. انظر: الفتح (11/ 214 - 219).

الموسوعة القرآنية المتخصصة

حول معناها والمراد بها اختلافا يمكن إجماله فى قولين: أحدهما: أن هذه الحروف سر من أسرار الله فى قرآنه، لا سبيل إلى كشفه، بل هو من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه، فلم يطلبوا لها معنى، ولم يلتمسوا لها فى الله وصفاته، فقالوا فى الم: الألف إشارة إلى أحد، واللام إشارة إلى لطيف، والميم إشارة إلى ملك. وقيل: إنها لأسماء الله- جل جلاله- والرسول صلّى الله عليه وسلم والملك عليه السّلام، فالألف من الله، واللام وقيل: هى أقسام أقسم الله بها.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم بيَّن الموصوف بتلك الكمالات ، فقال : {الله} أي : ما ذكر من صفات الكمال ، موصوفها الله المعبود بالحق والمالكية للكل ، والعلم الشامل ، يقتضي اختصاصه تعالى بالألوهية والربوبية ، وقوله تعالى : {له الأسماء الحسنى و {الحسنى} : تأنيث الأحسن ، فُعلى ، يُوصف به الواحد المؤنث ، والجمع المذكر والمؤنث ، كـ {مَآرِبُ أُخْرَىا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فشبههم الله بها، إذ كانوا لا يتذكَّرون ما يرون بأبصارهم من حُججه، ولا يتفكرون فيما يسمعون من آي كتابه والذين وصفَ الله صفتهم في هذه الآية، مع ما أعطوا من الأفهام والعقول المميِّزة بين المصالح والمضارّ، تترك أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره (ولله الأسماء الحسنى حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال حدثني عمي، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (ولله الأسماء الحسنى