نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 5 رقم الصفحة : 226 ولما أفهم كون حسابه عند هذا المحسن أحد أمرين : إما الصفح بدوام الإحسان , وإما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثابتة , وفي ذلك أعظم تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بأعظم آبائه عليهم الصلاة والسلام {وإن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بثمرة الغنى , ولكونه في سياق الرحمة بالإرسال عبر بالربوبية فقال : {وما كان} أي كوناً ما {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان المحسن كلما توفر حظه في مقام الإحسان نقص حظه من الدنيا , فظن الأغبياء أنه ليس لله به عناية ,

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الضمير بظاهر يدل على الإحسان في التربية لينوي على امتثال ما أمرت به الآية السالفة فقال : {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يستبعد وقوعه في الدنيا والآخرة {للمحسنات منكن} أي اللاتي يفعلن ذلك وهن في مقام المشاهدة وهو يعلم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأنهم لم يكتفوا بذلك وعلموا أنهم لا يقدرون على الانتقام منهم : {قالوا} أي الأتباع : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يخافون خوفاً شديداً ويلتذون لذة توجب إجلالاً وهيبة , فيكون ذلك سبب ذلك , وزاد في مدحهم بأنهم يخافون المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العذاب لا تستلزم الثواب , قالوا مكررين صفة الإحسان زيادة في الرقة في طلب الامتنان : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مرجياً لأجل إنكار المنكرين : {إن} وأشار إلى مزيد رفعته بذكر صفة الإحسان وإفراد الضمير فقال : {ربك} أي المحسن