الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وإن شئت لم أطعم نقاخاً ولا بردا وهذا كثير في كلام العرب؛ يقول الرجل لابنه إذا سلك غير أسلوبه: لست مني عن ابن عباس: " {إلا من اغترف غرفة بيده} وأجزأ من اغترف غرفة بيده، وانقطع عنه العطش" (¬9). [تفسير القرطبي: 3/ 252]. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬8) تفسير الطبري: 5/ 342. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (2504): ص 2/ 474. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 474. (¬11) تفسير ابن ابي حاتم (2505): ص 2/ 474. (¬12) أخرجه ابن ابي حاتم (2507): ص 2/ 474. (¬13) انظر: النكت والعيون: 1/ 317.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن أبي حاتم: "وروي عن الربيع بن أنس وقتادة وأبي مالك، نحو ذلك" (¬5). قال ابن كثير: " ويخرجونهم ويحيدون بهم عن طريق الحق إلى الكفر والإفك" (¬6). ابن عثيمين: 3/ 272. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 304. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 147. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم ( 2632): ص 2/ 497 - 498. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 498. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬7) محاسن التأويل . (¬11) أنظر: النكت والعيون: 1/ 329، وتفسير ابن عثيمين: 3/ 273. (¬12) النكت والعيون: 1/ 329.

التفسير البسيط

قال ابن عباس: وهىِ العُنَّاب (¬4). وقال مقاتل: وهي: عَوْسَجَة، وهو قول قتادة (¬5). وقال ابن مسعود: كانت سَمُرة (¬6). مقاتل" 65 ب، و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 143. (¬2) "تفسير الثعلبي" 8/ 146 ب. (¬3) أخرجه ابن جرير 20/ 71 "اللسان" 1/ 630، و"القاموس المحيط" 152. (¬5) "تفسير مقاتل" 65 ب، أخرجه ابن جرير 20/ 71، عن قتادة، وذكره والعوسج: شجر كثير الشوك، وهو أنواع منها ما يثمر، ومنها ما لا يثمر.

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

ونبزهم بالألقاب(¬1) ، فهو فاسق ، فلا ينبغي له أن يفعل شيئاً يستحق أن يسمى بفعله فاسقاً(¬2) ، واختاره ابن جرير(¬3) ، وابن الجوزي(¬4) ، والرازي(¬5) ، وابن كثير(¬6) ، والألوسي(¬7) ، والسعدي(¬8) . وقد رجح ابن جرير التعميم ، وأنه لا يجوز للمؤمن دعاء صاحبه بما يكرهه من اسم أو صفة . انظر : تفسير ابن جرير 11/391 . (¬2) تفسير ابن جرير 11/293 . (¬3) الموضع السابق . (¬4) تفسيره 7/183 . (¬5) تفسيره 28/114 . (¬6) تفسيره 4/227 . (¬7) تفسيره 26/155 . (¬8) تفسيره ص801 . (¬9) تفسير ابن جرير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وكان أبو القاسم ابن حبيب يقول: سمِّي بذلك؛ لأنه استشهد، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون (¬2). التخريج: أخرج ابن عدي في "الكامل" 7/ 485 من جهة لوين به مثله. قال ابن طاهر المقدسيّ في "ذخيرة الحفاظ" 4/ 2101 (4863): رواه محمد بن عون الخراسانيّ ... لكن رواه الطبري في "جامع البيان" 3/ 255، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 643/ 2 عن ابن العاص إما قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 361: فهذا موقوف، أصح من المرفوع. (¬2) وقال السيوطي في "الدر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وهو (¬2) رواية عطية العوفي وسعيد بن جبير، عن ابن عباس (¬3). القرآن العظيم" 1/ 16 (18)، والحاكم 2/ 258 من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس في قوله وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 208، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 36 وحسَّن إسناده أحمد شاكر ورواه الطبري في "جامع البيان" عن ابن عباس من طريق عكرمة 1/ 144 (157) وصحَّح إسناده أحمد شاكر. ورواه الطبري في "جامع البيان" أيضًا من قول سعيد بن جبير 1/ 63 وحكاه ابن جرير عن عامة المفسرين.

التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير

إلى المحافظة على التراث العلمي الإِسلامي, والتحذير من العبث به, على ضوء وجهة نظر في كتابَي: ((مختصر تفسير ابن كثير)), و ((صفوة التفاسير)) للشيخ علي الصابوني . هذه الردود تتعلق بالكتب الثلاثة: ((صفوة التفاسير)), ((مختصر تفسير ابن جرير الطبري)), ((مختصر تفسير ابن كثير)) 14- ((تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ علي الصابوني في صفات الله عزَّ وجلَّ)): لسماحة الشيخ عبد

محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى

ملكات للعرب، لا يرجع إلى نقل ولا كتاب، فتنوسي ذلك وصارت تتلقّى من كتب أهل اللسان، فاحتيج إلى ذلك في تفسير القرآن لأنه بلسان العرب وعلى منهاج بلاغتهم، وصار التفسير على صنفين: تفسير نقلي مسند إلى الآثار المنقولة وقد روى عبد الله بن عباس حديثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهي عن تفسير القرآن بالرأي هما: والثاني: قوله: «من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ» (¬3). ¬__________ (¬1) مقدمة ابن خلدون ص 438 - 440. (¬2) قال ابن كثير في تفسيره (1/ 6): أخرجه الترمذي والنسائي وأبو داود والطبري. (¬3) قال ابن كثير

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

وغيره كثير. فالأصل أن إخفاء الصدقة أفضل ثم إن الآية عامة في المفروضة والمندوبة(¬3)، إلا أنه ورد عن ابن عباس - رضي الصلاة المكتوبة"(¬5)، وذلك أن الفرائض لا يدخلها رياء، والنوافل عرضة لذلك"(¬6). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير (2/705). (¬2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الصدقة باليمين، حـ 1423. موسوعة الحديث الشريف:(ص840). (¬3) انظر: تفسير الطبري (5/17). (¬4) تفسير ابن عباس، جمع: د.محمد العبدالقادر

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

ويقول ابن خلدون: «كان القرآن ينزل جملا جملا، وآيات آيات لبيان التوحيد والفروض الدينية بحسب الوقائع» ( وقد أظهرت الأقوال السابقة أهمية أسباب النزول فى تفسير كثير من الآيات ووصفت الضوابط التى يمكن بواسطتها «أولع كثير من المفسرين يتطلب أسباب نزول آى القرآن، وهى حوادث يروى أن الآيات من القرآن نزلت لأجلها لبيان ، هامش تفسير الطبرى ج 19 ص 12. (¬3) إرشاد السارى إلى شرح صحيح البخارى ج 7 ص 496. وانظر لباب النقول فى أسباب النزول للسيوطى، هامش تفسير الجلالين دار المعارف- القاهرة.