قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قصمنا من قرية﴾، قال: باليمن، ﴿قصمنا﴾ بالسيف أُهْلِكوا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾، قال: الأجل
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: يقولون: إنّه إنما نَفَخ في جَيْبِ دِرْعِها وكُمِّها
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، قال: بالقول؛ لأشتمنك
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إنه كان صادق الوعد﴾، قال: لم يَعِدْ ربَّه عِدَةً قَطُّ إلا أنفَذَها
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: يقول: لا شريك له، ولا مثل
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على النَّجائب
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿أساطير الأولين﴾: أشعارهم وكهانتهم، وقالها النضر بن الحارث
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾، قال: هذا قول كُفّار قريش
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، قال: مُؤْدُون مُعِدُّون في السلاح والكراع