قال سفيان [بن عُيينة]: في تفسير مجاهد: ﴿ومعارج عليها يظهرون﴾، قال: مثل الدّرَج
رجَّح ابنُ كثير (٧/٢٩٣) تفسير السائحين بالصائمين، فقال: «وهذا أصحُّ الأقوال، وأشهرها»
وجَّه ابنُ عطية (٥/١٩٩) تفسير قتادة للميثاق بأنه يريد به جنس المواثيق
ذكر ابنُ عطية (٧/٥٥٦) أن هذا هو تفسير قوله: ﴿آسفونا﴾ بلا خلاف
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، يعني: من مكانك الذي أنت فيه جالس
عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة
عن النَّضْر بن شُمَيْل، قال: تفسير المؤمن: أنه آمِنٌ مِن عذاب الله عز وجل
قال يحيى بن سلّام: وعامَّة ما في القرآن في تفسير العامَّة أن الشكور: المؤمن
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ في قوله: ﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾: يعني: لتهلكن في الأرض مرتين
تفسير الحسن البصري قوله: ﴿وإن عدتم عدنا﴾: إنّ الله عاد لهم بمحمد، فأذلَّهم بالجزية