التفسير الوسيط
والصنف الثاني : هم المساكين الذين يملكون أقل من كفايتهم ، أي أن لديهم شيئا من المال أو الدخل ، ولكنه س ، فلا يأخذ من الزكاة ، ويعطى من الزكاة في رأي المالكية والشافعية من لم يجد من المال كفاية السنة. ولا تنقل الزكاة من بلد المال الذي تجب فيه الزكاة إلى بلد آخر إلا لضرورة أو حاجة ، كأن لم يوجد فقراء في البلد ، أو لقريب محتاج ، أو لفقير أحوج إلى المال ، أو أصلح أو أورع أو أنفع للمسلمين.
إيجازالبيان عن معاني القرآن
أي : على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «6» ، قال عمر «7» رضي اللّه عنه : «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة». في تفسيره : 29/ 115 عن أبي مجلز. (7) ذكره القرطبي في تفسيره : 19/ 18 ، بلفظ : «أينما كان الماء كان المال ، وأينما كان المال كانت الفتنة». (8) اختاره الطبري في تفسيره : 29/ 114 ، والزجاج في معانيه : 5/ 236
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أبي ذئب عن ابن شهاب أنه سئل عن {الماعون}، فقال: هو في كلام قريش المال
أوضح التفاسير
{أَطَّلَعَ الْغَيْبَ} أي هل اطلع على الغيب؛ فعلم أنه سيؤتى المال والولد {أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ
أوضح التفاسير
{أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ} حين كان ينفق هذا المال في غير مواضعه، وأن الله تعالى لا يحاسبه عليه
تفسير ابن عبد السلام
{ أَنْ أَزِيدَ } من المال والولد أو أدخله الجنة قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فلم يزل يرى النقص في
تفسير ابن عبد السلام
{ رِزْقاً حَسَناً } مالاً حلالاً ، قال « ع » : وكان شعيب كثير المال ، أو نبوة فيه حذف تقديره أفأعدل عن
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
يدعون ربهم خوفاً من سخطه، وطمعاً فى رحمته، ومن المال الذى رزقناهم به ينفقون فى وجوه الخير.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أمرنا ومنه الحديث خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة أي كثيرة النسل {فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ} فوجب
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{وأقيموا الصلاة} المفروضة {وآتوا الزكاة} الواجبة في المال {واركعوا مع الراكعين} وصلُّوا مع المصلين محمد