الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يتعلق بالشيء لأجل ذلك الشيء أعظم من ذكر الخوف من ذلك الشيء نفسه فقال : {مقام ربه} أي قيامه بين يدي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي ختم به سبحانه على قلوبهم ، فقال مؤكداً لمن ينكر ذلك من المغرورين : {إنهم عن ربهم} أي عن ذكر المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولما ختم دعاءه بقوله: {واجعله رب} أي: أيها المحسن إليّ {رضياً} أي: مرضياً عندك، أجابه اللّه تعالى بقوله
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
نفسه وإن عظمت مملكته وجلت جنوده {فقولا} أي: ساعة وصولكما له ولمن عنده {إنا رسول رب العالمين} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تضمن ذلك أن يذهب موسى بهذين البرهانين إلى فرعون وقومه فعند ذلك طلب من يعينه بأن {قال رب} أي: أيها المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أضل على نفسي} أي: إثم إضلالي عليها {وإن اهتديت فبما} أي: فاهتدائي إنما هو بما {يوحى إلي ربي} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ثم قالوا {إن ربنا} أي: المحسن إلينا مع إساءتنا {لغفور} أي: محّاء للذنوب عيناً وأثراً للصنفين الأولين
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
النبي صلى الله عليه وسلم إلى دين آبائه أمره الله تعالى بقوله سبحانه: {قل إني أخاف إن عصيت ربي} أي: المحسن
التفسير الوسيط
والوفاء للجميل ورد المعروف ، وتقدير النعمة ، فليس هناك للإنسان مصدر للنعمة سوى الله تعالى ، فهو المتفضل المحسن
التفسير الوسيط
وليس في حكم الله أي ظلم لأحد من الخلق ، لأن العدل الإلهي المطلق شامل للثواب والعقاب ، حتى يكافأ المحسن