الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسئل يحيى بن معاذ : أيّ الأصوات أحسن؟ فقال : مزامير أُنس ، في مقاصير قُدس ، بألحان تحميد ، في رياض تمجيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والموصول في قوله : 9 - { والذين آمنوا وعملوا الصالحات } في محل رفع على الابتداء وخبره { لندخلنهم في الصالحين الراسخين في الصلاح ويجوز أن يكون في محل نصب على الاشتغال ويجوز أن يكون المعنى : لندخلنهم في مدخل الصالحين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
المُرسلين قال الله تعالى حكايةً عن سليمانَ عليه السَّلام وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين وقال في حقِّ إبراهيمَ عليه السَّلام وَإِنَّهُ فِى الأخرة لَمِنَ الصالحين أو في مدخلِ الصَّالحين وهو
الهداية الى بلوغ النهاية
دينار: فإن لم يكن في البيت أحد فقل السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ابن عباس أنه: عني به المساجد تسلم إذا دخلت فإن لم يكن فيها أحد قلت: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين المسجد أحد فقل: السلام على رسول الله، وإذا لم يكن في البيت أحد، فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقال سليمان: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين} يعني المؤمنين. وقال عن إِبراهيم في البقرة: {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين} فِي المنزلة عند الله. وكذلك كلُّ شيء لإِبراهيم: {فِي الآخرة مِنَ الصالحين} .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصفة التاسعة : قوله : {وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين }. فإن قيل : لم قال : {وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين} ولم يقل : وإنه في الآخرة في أعلى مقامات الصالحين هَبْ لِى حُكْماً وَأَلْحِقْنِى بالصالحين} [ البقرة : 130 ] فقال ههنا : {وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين } تنبيهاً على أنه تعالى أجاب دعاءه ثم إن كونه من الصالحين لا ينفي أن يكون في أعلى مقامات الصالحين فإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأحد أولي العزم من الأنبياء ، وأنه إمام ، وأنه مقتدى عدة ممن بعده من الأنبياء والمرسلين وأنه من الصالحين الأنبياء أكرم بهذا الصلاح المعجل وهو مع ذلك كله يسأل اللحوق بالصالحين الظاهر في أن هناك قوما من الصالحين يحكيه الله تعالى في ثلاثة مواضع من كلامه حيث قال تعالى : (ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) البقرة - 130} وقال تعالى : {وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين) العنكبوت - 27} وقال تعالى : (وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين) النحل - 122} فإذا تأملت ذلك حق التأمل قضيت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ترضاه} طلب الإعانة في الشكر وفي العمل الصالح ، ثم قال : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين } فلما طلب في الدنيا الإعانة على الخيرات طلب أن يجعل في الآخرة من الصالحين ، وقوله : {بِرَحْمَتِكَ} يدل وَأَنْ أَعْمَلَ صالحا ترضاه} وأما طلب ثواب الآخرة فقوله : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين فإن قيل درجات الأنبياء أعظم من درجات الأولياء والصالحين ، فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بالصالحين} وقال سليمان : {أَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هو أنه قال أولاً : {لَنُكَفّرَنَّ عَنْهُمْ سَيّئَاتِهِمْ} ، وقال ثانياً : {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين المسألة الثالثة : قيل في معنى قوله : {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين} لندخلنهم في مقام الصالحين أو في دار الصالحين والأولى أن يقال لا حاجة إلى الإضمار بل يدخلهم في الصالحين أي يجعلهم منهم ويدخلهم في عدادهم
الهداية الى بلوغ النهاية
وعن ابن عباس: {وَأَكُن مِّنَ الصالحين}: أؤدي الفرائض، [وأجتنب] الحرام. والتقدير في العربية: " وأكون صالحا من الصالحين ".